ذكرت صحيفة «إندبندانت» أمس، أن الحكومة الائتلافية البريطانية، ترفض السماح للاجئين السوريين بدخول المملكة المتحدة، في خطوة جوبهت بالانتقاد والإدانة من منظمات الإغاثة الإنسانية.

وقالت الصحيفة، إن الحكومة البريطانية قررت عدم الانضمام إلى 16 دولة، بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، تعهدت بالسماح لأكثر من 10 آلاف لاجئ سوري فارين من القتال الدائر في بلادهم، منذ نحو 3 سنوات بدخول أراضيها.

وأضافت أن وكالات الإغاثة الإنسانية الدولية شجبت نهج الحكومة البريطانية حيال اللاجئين السوريين، فيما طالبها حزب العمال المعارض بقبول ما بين 400 و500 لاجئ سوري، بما في ذلك ضحايا التعذيب، والأشخاص، الذين يقيمون روابط أسرية في بريطانيا، والنساء والفتيات المعرضات للخطر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الائتلافية البريطانية، برئاسة ديفيد كاميرون، تصر على قيام الدول المجاورة لسوريا، مثل لبنان، والأردن، وتركيا، والعراق، بإيواء اللاجئين السوريين، وتقول إن المملكة المتحدة تقدم مساعدات لأكثر من 4ر2 مليون لاجئ سوري.

ونسبت إلى وزيرة داخلية الظل في حكومة حزب العمال البريطاني المعارض، إيفيت كوبر، قولها «يتعين علينا القيام بدورنا إلى جانب البلدان الأخرى في إطار برنامج الأمم المتحدة، لتوفير ملاذ آمن لبعض اللاجئين السوريين».

جنازة الجرّاح

أقيمت في مسجد ريجنت بارك وسط لندن، أمس، جنازة الجرّاح البريطاني، عباس خان، الذي توفي قبل نحو أسبوع أثناء احتجازه في سجن بسوريا.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن خان (32 عاماً)، كان على وشك إخلاء سبيله، حين أعلنت الحكومة السورية في 17 ديسمبر الحالي أنه أقدم على الانتحار، فيما تعتقد عائلته أنه قُتل.

وأضافت أن جنازة جرّاح العظام البريطاني، أقيمت في مسجد ريجنت بارك وسط العاصمة لندن، من ثم نقل جثمانه إلى منطقة إلفورد، شرق لندن، حيث دفن هناك، تاركاً وراءه زوجته وطفلة عمرها 7 سنوات، وطفلاً عمره 6 سنوات.