نفى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن يكون هناك أي اتصالات سرية مع الحكومة الإسرائيلية، في ردٍ على ما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس أقاما قناة اتصال سرية بينهما قبل استئناف المفاوضات الحالية بين الجانبين، وكانت تجري من خلالها لقاءات بين مقربين منهما.

وأكد أبو ردينة لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أنه ليس هناك أي اتصالات سرية مع الحكومة الإسرائيلية.

وكان كبير المعلقين في صحيفة «يدعوت أحرونوت» ناحوم برنياع قال، إن نتنياهو وعباس أقاما قناة محادثات سرية بينهما، وشارك فيها عن الجانب الإسرائيلي مبعوث نتنياهو الخاص للمحادثات مع الفلسطينيين المحامي يتسحاق مولخو، فيما رجح أنه شارك عن الجانب الفلسطيني رجل الأعمال باسل عقل، المقرب من عباس.

ووفقاً لـ برنياع، فإن اللقاءات بين المبعوثين جرت في لندن، مشيراً إلى أنه كان لقناة الاتصال هذه أهمية كبيرة، وبشكل خاص خلال ولاية نتنياهو السابقة في رئاسة الحكومة، التي لم تجر خلالها أية مفاوضات بين الجانبين.

وأضاف أن نتنياهو وعباس حافظا على سرية هذه المحادثات، وبهذه الطريقة منعا ممارسة ضغوط سياسية عليهما.

وقال المعلق الإسرائيلي إنه كان لقناة الاتصال السرية هذه ثلاثة أهداف، هي حل مشكلات يومية بين الجانبين، والتمهيد لاحتمال انطلاقة سياسية كبيرة، وإحداث انطباع بأنه توجد مصلحة في التقدم سياسياً في فترة شلل الاتصالات المعلنة.

في موازاة ذلك، جدد مسؤول إسرائيلي تأكيده أن تل أبيب ستعلن مطلع الأسبوع المقبل عن بناء وحدات استيطانية جديدة في المستوطنات، بالتزامن مع الإفراج عن دفعة ثالثة من الأسرى الفلسطينيين.

وقال هذا المسؤول أمس، طالباً عدم كشف هويته، إن «الحكومة الإسرائيلية ستعلن عن طلب استدراج عروض لعمليات بناء جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، يتزامن مع الإفراج عن مجموعة ثالثة من الأسرى»، كما حدث عند إطلاق سراح الدفعتين السابقتين.