توصل المجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غرب كردستان إلى اتفاق يقضي بفتح معبر حدودي مع إقليم كردستان العراق وإطلاق المعتقلين. وقال رئيس المجلس الوطني الكردي طاهر صفوك في مؤتمر صحافي إثر اجتماعات مكثفة في أربيل برعاية رئيس الإقليم مسعود بارزاني إن الاتفاق «يتضمن فتح معبر سيمالكا بين إقليم كردستان وغرب كردستان للجوانب الإنسانية، وإطلاق سراح المعتقلين من قبل مجلس شعب غرب كردستان، إضافة إلى توحيد وجهة النظر الكردية حيال الأزمة في سوريا».
من جهتها قالت رئيسة مجلس شعب غرب كردستان، المحسوب على حزب العمال الكردستاني، سينا محمد إن الاتفاق الذي تم برعاية مباشرة من قبل بارزاني «يتضمن ذهاب الأكراد بوفد مستقل إلى مؤتمر جنيف2 إذا كان هناك أكثر من وفد للمعارضة، أما إذا كانت المعارضة ممثلة بوفد واحد، فسنكون حاضرين ضمن هذا الوفد، لكن بوجه نظر كردية خاصة».
واعتبرت سينا أن «الجماعات المسلحة مثل جبهة النصرة وداعش تخوض حرباً بالوكالة في سوريا»، داعية المجتمع الدولي إلى «الوقوف بوجه هذه الجماعات وقطع التمويل عنها، لأنها تمثل خطراً حقيقياً على المنطقة بأسرها».
وعقد المجلسان الكرديان السوريان، «الوطني» و«شعب غرب كردستان»، خلال الأيام الماضية لقاءات واجتماعات عدة في أربيل بوساطة بارزاني وشخصيات كردية كالنائب في البرلمان التركي ليلى زانا ورئيس بلدية ديار بكر في تركيا عثمان بايدمير.