نجا وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي من محاولة اغتيال تعرض لها موكبه في بغداد أمس، وأصيب اثنان من مرافقيه.. في وقت أعلن مقتل ثمانية من جبهة النصرة على الحدود العراقية السورية في إطار العملية العسكرية الكبيرة التي باشرها الجيش العراقي في محافظة الأنبار ليل السبت.

وفي تفاصيل، الهجوم على موكب الوزير سعدون الدليمي، أفادت وزارة الدفاع في بيان بأن الموكب تعرض الى تفجير بعبوة ناسفة على الطريق العام بين الفلوجة (60 كيلومترا غرب بغداد) والرمادي (100 كيلومتر غرب بغداد) ما أدى الى اصابة اثنين من افراد حمايته بجروح وتضرر احدى سيارات الموكب.

لكن البيان لم يحدد ما اذا كان الدليمي متواجدا في الموكب لحظة وقوع الهجوم.. في حين قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع ان الوزير «لم يكن في الموكب وهو يعقد عمليات عسكرية في الأنبار».

مواجهة مع «النصرة»

في هذه الأجواء المتأزمة أمنياً، أعلن مصدر عسكري عراقي أن ثمانية من عناصر جبهة النصرة قتلوا وأصيب عدد آخر أثناء محاولتهم التعرض لأحد المخافر العراقية الحدودية مع سوريا.

ونقل عن مصدر في عمليات الجزيرة والبادية قوله إن مسلحين من جبهة النصرة «حاولوا، في ساعة متقدمة من ليل الأحد التعرض لأحد المخافر الحدودية العراقية مع سوريا واشتبكوا مع القوة المرابطة هناك، إلا أن القوة العراقية تمكنت من قتل ثمانية منهم وإصابة عدد كبير آخر الى أن لاذوا بالفرار الى العمق السوري».

وأضاف المصدر أن «القوة العراقية نفذت عملية تمشيط في المنطقة المحيطة عقب الاشتباكات تحسباً لوجود مسلحين مختبئين في طيات الأرض».

سيطرة على طرق

في غضون ذلك، أفادت مصادر عسكرية بان قوات الجيش العراقي أحكمت سيطرتها على ست طرق صحراوية من الممكن أن يفر منها مسلحو تنظيم القاعدة باتجاه سوريا أو الى مدن وقصبات محاذية للحدود.

وقال مصدر في قيادة عمليات البادية والجزيرة، في تصريحات صحافية إنّ «الجيش سيطر على ست طرق تعتبر أبرز منافذ المسلحين إلى الصحراء قادمين من سوريا»، مبينا أن «الإجراء استباقي لمنع فرار مسلحي القاعدة إلى سوريا او المدن والقصبات الحدودية العراقية من اجل تسهيل مهمة القضاء عليهم داخل الصحراء».

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «قوات إضافية وصلت الى الصحراء قادمة من بغداد وصلاح الدين للانضمام مع القوات المتواجدة لتعزيز القوة النارية للجيش».

 

 

تبني هجوم

 

تبنى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" الهجوم الذي نفذه انتحاريون ضد مقر قناة فضائية في العراق وقتل فيه خمسة صحافيين.

وبحسب بيان نشر على مواقع تعنى باخبار الجماعات الأصولية، فإنّ الهجوم جاء «بتوجيه من وزارة الحرب في الدولة الاسلامية في العراق والشام» وأنّ الدافع هو أنّ فضائية صلاح الدين «تدس السموم وتشوه الحقائق وتحارب أهل السنة».