قررت هيئة مدنية لدى محكمة أمن الدولة برئاسة القاضي المدني أحمد القطارنة وعضوية القاضيين المدنيين أحمد العمري ومخلد الرقاد إحالة متهم أردني الى المركز الوطني للصحة النفسية ووضعه تحت رقابة من الأطباء النفسيين للوقوف على حالته النفسية وبيان ما إذا كان يدرك كل أقوله وأفعاله؛ خلال جلسة عقدتها أخيراً إذ فاجأ المتهم هيئة القضاة وهو يطالبهم بأن يبايعوه كونه المهدي المنتظر.

كانت تهمته الدخول الى سوريا واحتمال القتال هناك، لكن ما جرى لاحقا ان المحكمة قررت عرضه على فريق من الأطباء النفسيين.

يبدو أنه لم يطل المقام في تركيا وسوريا ورجع الى الأردن، وبعودته ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه. المتهم وفور دخوله إلى القاعة لسماع شهود النيابة؛ أخذ بالصراخ قائلًا انه المهدي المنتظر وان الملائكة نزلت عليه وطلب من جميع الموجودين في القاعة مبايعته والإفراج عنه، وإلا انهم سيندمون وتقطع رؤوسهم.