شهدت محافظة أمن جنوب سيناء بداية من طابا وحتى رأس سدر حالة من الاستنفار الأمني، عقب تفجير مديرية أمن الدقهلية أمس، لا سيما وأن المحافظة باتت هدفا للعمليات الإرهابية منذ شهور.

وتضمنت الإجراءات تفتيش كل السيارات التي تمر في المحافظة، وفحص هويات كل القادمين والمغادرين من شبه جزيرة سيناء، منعا لدخول أي عناصر ارهابية أو تكفيرية إلى أراضي المحافظة للقيام بأي أعمال تخريبية، بحسب مصادر أمنية.

وشهد محيط مديرية أمن جنوب سيناء وديوان عام المحافظة استنفارا أمنيا لقوات الجيش، وتم نشر عدد من قوات من الشرطة السرية والمباحث لضبط أي مشتبه به، وإيقاف أي سيارة قد تقتحم الحواجز، كما تم نشر القناصة أعلى مبنى مديرية الأمن ومبنى ديوان عام المحافظة. يذكر أن محافظة جنوب سيناء قد تعرضت لتفجير لمبنى مديرية الأمن في السابع من أكتوبر الماضي، أسفر عن مقتل خمسة جنود، وإصابة 50 آخرين.

على الصعيد ذاته، قال مصدر أمني رفيع المستوى إنه تم تكثيف التواجد الأمني في المدن السياحية وعلى رأسها شرم الشيخ والتي بدأت فيها احتفالات أعياد الميلاد أمس، حيث تم نشر عدة كمائن ثابتة ومتحركة على طول الطرق الداخلية والخارجية لمدن شرم الشيخ وطابا ونويبع ودهب. وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أنه تم أيضا الدفع ببعض الكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المتفجرات لضبط أي سيارة مفخخة.