تُعلن عددٌ من القوى السياسية والحركات السياسية المصرية عن أكبر تحالف سياسي فيما بينهم في مؤتمرٍ صحافي يُعقد صباح الغد الأربعاء.
ويأتي التحالف الانتخابي الجديد تحت اسم «الجبهة الوطنية»، ويضم العديد من الأحزاب السياسية والقوى المدنية الوطنية في مُقدمتها حزب المصريين الأحرار بعد اندماجه مع حزب الجبهة الديمقراطية، وحزب التجمع اليساري، وحزب الحركة الوطنية الذي يرأسه المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الفريق أحمد شفيق، وحزب المؤتمر برئاسة وزير الخارجية الأسبق محمد العرابي، فضلاً عن أحزاب الغد، وصوت مصر، ومصر الخضراء، والعربي للعدل والمساواة، وتيار الاستقلال الوطني، بالإضافة إلى جبهة مصر بلدي.
ويأتي ذلك التحالف الذي من المُقرر تدشينه رسميًا-غداً، ضمن مساعي القوى الوطنية المُختلفة للتضامن مع بعضها البعض، وتشكيل تحالفات قوية تضمن من خلاله قوتها في الانتخابات البرلمانية وقدرتها على المنافسة لتفويت الفرصة على عناصر الإخوان المسلمين وتيار الإسلام السياسي لتحقيق أية مكاسب سياسية من جراء الفُرقة التي كانت تشهدها القوى الوطنية من قبل.
رهان
ولفت البرلماني السابق القيادي بحزب التجمع البدري فرغلي إلى أن الرهان الأكبر على هذه التحالفات هو مدى تمكنها من صنع شعبية لها بالشارع، واقتناص ثقة المواطنين خلال الفترة الحالية، ومواجهة الإخوان وعناصرها المختلفة، لافتًا إلى أن مبدأ التحالف في حد ذاته يُعد ظاهرة إيجابية ومُهمة لتقوية الأحزاب، لكن شريطة أن تعمل تلك الأحزاب على تقوية بعضها البعض وتقوية مركزها بالشارع.
تثمين
وكان حزب الحركة الوطنية الذي أسسه أحمد شفيق، ثمّن الاندماج الذي تم الإعلان عنه رسمياً السبت الماضي بين حزبي المصريين الأحرار والجبهة الديمقراطية.
وأكد الحزب أن هذا الاندماج يقوي من شوكة القوى الوطنية المدنية، ويؤكد على تماسك التيار الليبرالي في مواجهة الإسلام السياسي، موضحاً أن الوقت كافٍ أمام القوى الوطنية المدنية لإنجاز تحالفات انتخابية واندماجات حزبية قوية تُعزز من صف الفصائل المؤيدة لـ«30 يونيو» والمناهضة لتيار الإسلام السياسي، وتعيد ترتيب البيت الحزبي المصري من الداخل لتكون الأحزاب المدنية أكثر قدرة على المنافسة في الانتخابات البرلمانية.
3
رأى نائب رئيس الجمهورية السابق ورئيس الجمعية الوطنية للتغيير، د. محمد البرادعي أن العدالة الانتقالية تتطلّب ثلاثة أمور هي الحقيقة والمحاسبة والمصالحة ومن ثم التوافق الوطني على قيم إنسانية مشتركة وديمقراطية حقة، معتبراً أن غير ذلك «حرث في البحر»، جاء ذلك خلال تدوينة على تويتر.
وأثارت التدوينة الجدل بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عدم فهمهم لها، بحسب تدويناتهم على «تويتر».