حذر رئيس الحكومة اللبنانية المكلّف تمام سلّام أمس من أن الأزمة في بلاده وصلت الى مرحلة مقلقة، معتبراً أنها باتت تشكل خطراً حقيقياً على السلم والاستقرار في لبنان.
وقال سلام، في رسالة إلى اللبنانيين بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، إن الأزمة اللبنانية «بلغت مبلغاً مقلقاً، وباتت تشكل تهديدا حقيقياً لسلمنا واستقرارنا ولنسيجنا الاجتماعي».
ولفت سلام، الذي كلف بتشكيل الحكومة قبل نحو تسعة شهور من دون أن يحقق ذلك، بفعل شروط القوى السياسية المختلفة، الى ما شهده اللبنانيون من «أعمال ارهابية بشعة في بيروت وضاحيتها الجنوبية وطرابلس وصيدا والبقاع»، في إشارة الى التفجيرات التي حصلت على مدى الشهرين الماضيين.
وقال إنها «صورة عن الهاوية الأمنية التي يمكن ان تنزلق اليها البلاد، اذا بقيت الحياة السياسية مشلولة وبقي الحوار الهادئ والمسؤول غائبا، وبقيت ساحتنا الداخلية أرضاً خصبة لكل أنواع الغرائز التي يغذيهــا خطـاب سيـاسي متشنج».
واضاف رئيس الحكومة المكلف إن «حاضرنا لا يصحّ أن يبقى أسير منطق العجز والفراغ، وغدنا لا يجوز أن يكون رهينة مستقبل ينتظره غيرنا». توقيف 12 عنصر أمن
أوقفت السلطات اللبنانية أمس 12 عنصراً من قوى الأمن الداخلي بتهمة ترويج مخدّرات داخل سجن رومية شمال شرق بيروت، وهو السجن المركزي واكبر سجن في لبنان.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن قاضي التحقيق العسكري فادي صوان استجوب أمس 12 عنصراً من قوى الأمن الداخلي في قضية «ترويج مخدّرات داخل سجن رومية، ومخالفة التعليمات العسكرية، والإهمال في القيام بالوظيفة». وأصدر قاضي التحقيق العسكري مذكرات وجاهية بتوقيف عناصر الأمن الداخلي الـ12، ومن المقرر أن يحالوا الى المحكمة العسكرية لمحاكمتهم في حال صدور قرار اتهامي بإدانتهم.