طرح الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، أمس، مبادرة من ثلاثة أسس، تمثل قاعدة لمحادثات سلام حول سوريا في جنيف، وهي إجراء انتخابات حرة، واحترام نتائجها، والأقليات، ونشر قوات لحفظ السلام في البلاد، في أول مبادرة عملية من نوعها لحل الأزمة السورية، في وقت دعت وزارة الخارجية الأميركية قادة منطقة الشرق الأوسط إلى وقف تمويل وتجنيد عناصر لتنظيمي «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، و«جبهة النصرة»، بالتزامن مع دعوة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي النظام إلى تقديم بوادر إيجابية، من خلال الإفراج عن عدد من المعتقلين لديه، قبل انطلاق مفاوضات «جنيف 2» الشهر المقبل.

ميدانياً، قتل 300 شخص على الأقل، بينهم 90 طفلًا، في 8 أيام من القصف الجوي المكثف، الذي يشنه النظام السوري على مناطق المعارضة في حلب، ووسّعه باتجاه مناطق أخرى في الجنوب، قبل شهر من مؤتمر دولي مخصص لحل الأزمة السورية، في وقت يستفيد نظام الأسد من صمت دولي مطبق، بحسب محللين.

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا