استُشهد طفل فلسطيني بعد دهسه من قبل مستوطن قرب القدس المحتلّة في وقت اقتحم عشرات المستوطنين الإرهابيين المسجد الأقصى المبارك تحت حماية جنود الاحتلال، وأحبطت إسرائيل عملية فدائية في تل أبيب، فيما اعتقلت 4 فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وأصيب طفل برصاص الاحتلال في قطاع غزة.

واستشهد الطفل أمين موسى سويلم (13 عاماً) من بلدة عناتا شرق مدينة القدس المحتلة، فجر أمس، متأثراً بجروح أصيب بها بعد تعرضه للدهس من قبل مستوطن قرب بلدة العيسوية. وذكرت مصادر محلية أن الطفل استشهد أثناء ركوبه دابة في الطريق الالتفافي المحاذي لبلدة العيسوية بعد دهسه من قبل مستوطن.

وبعد غياب طويل للعمليات الفدائية انفجر جسم مشبوه وجد على متن حافلة إسرائيلية خالية من الركاب في منطقة بات يام بالقرب من تل أبيب من دون أن يوقع إصابات مع تأكيد إسرائيلي بأنه عملية للمقاومة.

وقال المتحدث باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفيلد: «بعد فحص المتفجرات الموجودة في الموقع، خلصنا إلى أنه كان هجوماً» وصفه بـ«الإرهابي».

وأضاف أن سائق الحافلة انتبه إلى وجود حقيبة مشبوهة على متنها فقام بإيقافها وطلب من الركاب النزول.

ونقل موقع «واي نت» الإلكتروني أن «احد المسافرين فتح حقيبة الظهر ووجد أسلاكاً داخلها».

من جهة أخرى، أصيب طفل فلسطيني في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

في غضون ذلك، اقتحم العشرات من عتاة التطرف الإسرائيليين أمس باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة من عناصر الوحدات الخاصة المعززة بشرطة الاحتلال.

وأفاد مصدر في القدس بأن «عدداً من الحاخامات يرافقون المقتحمين على شكل مجموعات متتالية، وشرعوا في شرح الطقوس الدينية (التلمودية) لهم داخل باحات الأقصى». وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها الأمنية على البوابات أثناء الاقتحام، في تضييق واضح على طلاب مصاطب العلم الذين يدرسون بشكل يومي داخل المسجد الأقصى.

4

 اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس أربعة فلسطينيين بعد مداهمات في مدن فلسطينية عدة بالضفة الغربية.

وأفاد مصدر أمني فلسطيني أن «دوريات لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في عدة مناطق من نابلس من بينها بلاطة وبئر يعقوب واعتقلت فلسطينيين اثنين قبل أن تغادر المنطقة».

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اعتقل جنود الاحتلال الطالبين في جامعة بوليتكنك فلسطين مصعب صالح التلاحمة وهمّام جواعدة بعد دهم منزليهما.

كما اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدات عدة في الضفة الغربية من بينها بلدة يطا جنوب الخليل ومخيم الفوار للاجئين، وأقام عدداً من الحواجز العسكرية على مداخل الأخيرة لتفتيش الداخلين والخارجين.