استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس، رئيس حكومة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد صالح طعمة في الدوحة، حيث بحثا الوضع السوري، ومؤتمر السلام المزمع انعقاده في سويسرا، في حين جددت إيران التأكيد على دورها في أي حل سياسي.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أمس، أنه «جرى خلال المقابلة استعراض مستجدات الأوضاع على الساحة السورية والطرق الكفيلة بدعم الشعب السوري، للخروج من أزمته الحالية». وأفادت أن طعمة «قدم الشكر لأمير قطر على مواقف بلاده تجاه الشعب السوري»، في حين قالت مصادر مطلعة من وفد الائتلاف إن البحث «تناول التحضيرات لمؤتمر جنيف2».

موقف إيراني

وبالتوازي، صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن بلاده «ترى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للأزمة السورية». وقال عبد اللهيان إنه «لا يمكن إنكار دور إيران البناء والمهم في المنطقة»، مؤكداً أن «التوصل إلى حوار وطني في مؤتمر جنيف2، حول سوريا سيحظى بأهمية بالغة». وتابع بالقول: «يخطئ من يحاول إشراك الإرهابيين في المؤتمر إلى جانب المعارضة، وممثلي الحكومة السورية. ولا يمكن فرض الإرادة على الشعب السوري من خارج سوريا، ومن يطرح شرطاً مسبقاً لجنيف2 لم يدرك حقيقة الأوضاع الجارية». وأضاف عبد اللهيان: «تتابع إيران جهود الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لحل الأزمة السورية سياسياً».

لقاء وتنسيق

إلى ذلك، بحث رئيس التحالف الوطني العراقي، رئيس الوزراء السابق، إبراهيم الجعفري أمس مع سفير دمشق لدى بغداد سطام جدعان الدندح التحضيرات لعقد مؤتمر «جنيف2» ونتائج الحوارات الرامية لتهيئة الأجواء لعقد المؤتمر. وذكر بيان لمكتب الجعفري أنه «استقبل الدندح وبحث معه العلاقات العراقية السورية، وآخر المُستجدّات في سوريا». وأضاف البيان أن الجانبين «بحثا التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر، ونتائج الحوارات الرامية لتهيئة الأجواء لعقده، والمستلزمات التي من شأنها إنجاحه والخروج بحلول سلمية».

إطلاق معارض

أعلن رئيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، المعارضة الموجودة في الداخل، حسن عبد العظيم أن السلطات أفرجت عن القيادي في الهيئة منذر خدام بعد ساعات من اعتقاله. وقال عبد العظيم في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «تم الإفراج عن عضو المكتب التنفيذي ورئيس المكتب الإعلامي لهيئة التنسيق الوطنية»، الذي كان اعتقل بعد توقيفه على حاجز طرطوس للأمن العسكري، أثناء توجهه من اللاذقية إلى دمشق. وأشار إلى «ضغوط روسية ودولية حصلت من أجل الإفراج» عن خدام. دمشق- أ.ف.ب