نعت جامعة الدول العربية أمينها العام الأسبق د. عصمت عبد المجيد، الذي توفي، مساء السبت، عن عمرٍ يناهز التسعين عاماً، ونكّست الجامعة أعلامها لمدة ثلاثة أيام، حداداً على الفقيد، الذي وصفه الأمين العام د. نبيل العربي بأنه كان أحد أبرز وأهم رموز الدبلوماسية في مصر، والعالم العربي، لسنوات عديدة، فيما نعته الرئاسة المصرية، ووصفته بأنه كان «شخصية مصرية فريدة ومتميزة».
ونعى الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي «بمزيد من الحزن والأسى فقيد مصر والأمة العربية د. أحمد عصمت عبد المجيد وزير الخارجية الأسبق، والأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق».
وذكر العربي أن الفقيد «كان أحد أبرز وأهم رموز الدبلوماسية في مصر والعالم العربي، لسنوات عديدة، وقد عملت معه عدة سنوات بوزارة الخارجية المصرية، وإبان مفاوضات استعادة الأراضي المصرية في طابا، كما كنت نائباً له في البعثة الدائمة لمصر في نيويورك، ولقد لمست بنفسي علمه الغزير، ودبلوماسيته الهادئة وجوانب إنسانية عديدة من شخصيته».
وستنكس الجامعة العربية أعلامها لمدة ثلاثة أيام، حداداً على عبد المجيد.
الرئاسة المصرية تنعى
من جانبها، نعت الرئاسة المصرية عبد المجيد ووصفته بأنه كان «شخصية مصرية فريدة ومتميزة».
وجاء في بيان للرئاسة: «تثمن مؤسسة الرئاسة غالياً مسيرة عطاء ممتدة ومتميزة للفقيد الجليل، في مختلف المحافل، وعبر عديد من المناصب التي تولاها، سواء إبان قيادته لمؤسسة الدبلوماسية المصرية وزيراً للخارجية منذ العام 1984، ولمدة سبعة أعوام، أو أثناء قيادته للجامعة العربية، حيث أثرى علاقات مصر العربية، وعمل جاهداً على توثيق عراها وعلى تعزيز العمل العربي المشترك».
وبدورها، نعت الخارجية المصرية د. عصمت عبد المجيد واصفة إياه بـ «الرمز والقيمة والقامة الدبلوماسية الرفيعة».
وأضافت الوزارة أن الفقيد «أثرى علاقات مصر الخارجية، وأسهم في تعزيز العمل العربي المشترك، خلال فترة قيادته للمؤسسة الدبلوماسية وللجامعة العربية»، مؤكدة أنّه عمل بـ «الجهد الخَلاق والعمل الدؤوب، من أجل رفعة الوطن والأمة العربية، خلال لحظات تاريخية فارقة».
تاريخ حافل
وعبد المجيد هو الأمين العام الخامس لجامعة الدول العربية، تولى منصبه بداية من العام 1991، وحتى العام 2001، وجاء خلفاً له عمرو موسى.
وكان أكثر الأشخاص احتكاكاً بمشكلات الأمة العربية وآلامها والمواقف والتحديات والأحداث التي واجهتها، والتي أثرت سلباً أو إيجاباً على الأمة العربية، كأزمة الخليج الثانية والأزمة الليبية الغربية، وأزمة لبنان، وأزمة احتلال إيران للجزر الإماراتية.
