جدد وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي أمس، التلويح باستخدام القوة لفك الحصار التي تفرضه ميليشيات انفصالية على موانئ النفط في شرقي ليبيا منذ يوليو.
وقال العروسي إن «مشكلة إمدادات النفط في ليبيا سيتم التغلب عليها قريباً، وكل الخيارات واردة، بما في ذلك الخيار العسكري، من أجل تحرير موانئ تصدير النفط من قبضة الميليشيات التي تسيطر عليها». وأضاف أن «الحكومة تبذل كل جهودها بالتحاور مع الجهات التي تعطل عمل الموانئ، لكن كل الخيارات مفتوحة من أجل التعامل مع هذه الوضعية، بما فيها الخيار العسكري». وتابع أن «كل الشعب الليبي مع هذا الخيار لحل إشكالية وصول النفط إلى الموانئ العقبة الرئيسة أمام القطاع، خاصة وأن الحقول تعمل بشكل عادي». وحول ما إذا كانت الحكومة الليبية قد حددت أجلاً لذلك، قال العروسي إن «قرار التوجه نحو الخيار العسكري خارج عن نطاقه، ويرجع لأهل الاختصاص». وكان رئيس الوزراء علي زيدان هدد باستخدام القوة لفك الحصار عن المواقع النفطية، لكن دون تنفيذ. وقال المسؤول الليبي إن «دخل ليبيا تأثر من المشكلة الموجودة حالياً، حيث نزل إنتاج ليبيا من النفط من 1.6 مليون برميل يومياً إلى نحو 250 ألف برميل يومياً، نتيجة غلق الموانئ». ويسيطر حراس للمنشآت النفطية على الموانئ النفطية شرقي البلاد منذ يوليو، ويطالبون باستقلال منطقتهم (بنغازي)، في إطار نظام فدرالي ليبي.