بدأ الناخبون في موريتانيا الإدلاء بأصواتهم أمس، في دورة ثانية من الانتخابات البرلمانية والبلدية، التي يقاطعها قسم كبير من المعارضة، رغم الاختراق الخجول الذي حققه إسلاميو حزب تواصل في الدورة الأولى. فيما استبعد الرئيس محمد ولد عبد العزيز تشكيل حكومة جديدة.

وتمت دعوة أقل من مليون ناخب إلى 1940 مكتباً للتصويت، لانتخاب 30 نائباً في البرلمان من أصل 147 نائباً، هم مجموع نواب الجمعية الوطنية، و119 مجلساً بلدياً من بلديات البلاد البالغ عددها 218. ويجري التنافس خلال هذه الجولة في الدوائر التي لم يتم الحسم فيها بين اللوائح المترشحة خلال الدورة الأولى من الانتخابات الشهر الماضي. واستبعد الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز، بعد الإدلاء بصوته، تشكيل حكومة جديدة، مؤكداً أن تشكيل الحكومة غير مرتبط بنتائج الانتخابات. وهذه أول انتخابات برلمانية وبلدية منذ عام 2006، أي قبل عامين من الانقلاب الذي نفذه محمد ولد عبد العزيز.