أفادت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، التي تضم مجموعة من الأحزاب والشخصيات السورية من معارضة الداخل المقبولة من النظام، عن توقيف جهاز أمني أمس، المسؤول في الهيئة منذر خدام، مطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وهو التوقيف الثاني لقيادي في الهيئة خلال شهر، مع استمرار اعتقال مسؤول ثالث منذ سبتمبر 2012.
ودانت الهيئة «هذا الاعتقال غير المبرر»، مؤكدة أنه «يأتي في إطار استهداف قيادات وكوادر هيئة التنسيق الداعية إلى الحل السياسي التفاوضي»، ومطالبة «بالإفراج عنه فوراً، ومعه معتقلي الهيئة وباقي معتقلي وسجناء الرأي في سوريا».
وأوضحت الهيئة في بيان آخر أن «أمانة سر المكتب الإعلامي حاولت الاتصال مراراً بالدكتور منذر، لكن يبدو أن خطه تمت مصادرته».
ووصفت خدام بـ «الشخصية الوطنية المعروفة»، مشيرة إلى أنه أمضى «نحو عقد ونيف في معتقلات النظام».