أكد معتصمو محافظة الأنبار العراقية أمس عزمهم مواصلة الاعتصامات.

وقال أحد منظمي اعتصام الرمادي، محمد الدليمي، إن «عاماً مر على بدء الاعتصامات السلمية في المحافظات الست الثائرة، ومنها الأنبار، حدث فيه ما حدث من نهج طائفي لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي وحكومته ضد شعبه»، مشيراً إلى أن «المالكي لم يبق تهمة أو نعتاً سلبياً إلا ووجهه للمعتصمين، من وصفهم بالفقاعة النتنة، والانتماء لتنظيم القاعدة والبعث، وغيرها مما يطول سرده».

وأكد الدليمي أن «الاعتصامات ستتواصل ولن يرفع المعتصمون خيامهم حتى تحقيق مطالبهم الدستورية والقانونية، من دون حذف أو تغيير»، لافتاً إلى أن من بينها «إطلاق سراح الأبرياء من المعتقلين والمعتقلات، وإنهاء تهميش السنة، وتوزيع واردات الدولة بصورة عادلة على أبناء العراق». من جانبه، قال أحد منظمي اعتصام الفلوجة، عبد الله المحمدي، إن «الاعتصام سيبقى حتى لو طال تنفيذ المطالب أعواماً أخرى على الرغم من استمرار الحكومة والمليشيات التابعة لرئيسها في القمع».

يشار إلى أن الاعتصامات في الرمادي والفلوجة بدأت في الـ21 من ديسمبر 2012، قبل أن تمتد شرارتها إلى صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى والمناطق ذات الغالبية السنية في بغداد. إلى ذلك، قتل ثمانية أشخاص في انفجار عبوتين ناسفتين بسوق لبيع المواشي في قضاء طوزخرماتو في العراق.

وقال مصدر في شرطة القضاء (175 كلم شمال بغداد) أن «عبوتين ناسفتين انفجرتا بشكل متزامن وسط سوق لبيع المواشي في قضاء الطوز بحي الطين أدتا الى مقتل ثمانية وإصابة 25 آخرين».

وفي وقت لاحق، انفجرت عبوة ناسفة وضعت داخل مقبرة ينكجة وسط قضاء الطوز، لدى مرور مشيعي الضحايا الذين سقطوا بانفجار العبوتين الناسفتين في سوق المواشي.

وقالت مصادر أمنية وطبية ان انفجار العبوة في المقبرة أدى الى مقتل ثلاثة اشخاص بينهم اثنان من حراس المقبرة، وإصابة شخصين آخرين بجروح.

كذلك، قتل انتحاري أثناء محاولته تفجير نفسه بحزام ناسف داخل حسينية في قضاء خانقين شمال مدينة بعقوبة، فيما قتل مسلحون مجهولون عراقياً بعد خروجه من مسجد غرب بغداد.