أكد دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن روسيا عرقلت، أمس، صدور بيان عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد على هجماتها بالصواريخ والبراميل المتفجرة في الآونة الأخيرة على المدنيين ومنهم أطفال، في وقت تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار بشأن وضع حقوق الإنسان في سوريا، تقدمت به السعودية.
وأفاد دبلوماسيون للأمم المتحدة أن روسيا عرقلت، أمس، صدور بيان عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد على هجماتها بالصواريخ والبراميل المتفجرة على المدنيين ومنهم أطفال. وقوبل فشل المجلس في الموافقة على البيان الذي صاغته الولايات المتحدة برد فعل غاضب من واشنطن.
خيبة أميركية
وقال الناطق باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيرتس كوبر «إننا نشعر بخيبة أمل شديدة من عرقلة صدور بيان لمجلس الأمن يعبر عن غضبنا الجماعي من الممارسات الوحشية والعشوائية التي يستخدمها النظام السوري ضد المدنيين»، مضيفاً قوله «هذه البراميل المتفجرة وما تحتويه من مواد متفجرة تؤكد مرة أخرى وحشية نظام الأسد والمدى الذي سيذهبون إليه في مهاجمة أفراد شعبهم وقتلهم بما في ذلك النساء والأطفال».
وقال كوبر «لا شك أنه على أقل تقدير يجب أن يكون مجلس الأمن قادراً على استهجان مثل هذه التصرفات الوحشية».
تلميح
ولم يقل كوبر من عرقل صدور البيان لكن عدة دبلوماسيين في مجلس الأمن تحدثوا شريطة ألا تنشر أسماؤهم وقالوا إن الوفد الروسي طلب حذف أي إشارة إلى حكومة الأسد في مسودة البيان وبعد ذلك قرر الأعضاء الغربيون في المجلس سحب المشروع المقترح.
حقوق الإنسان
من جانب آخر تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار بشأن وضع حقوق الإنسان في سوريا، تقدمت به المملكة العربية السعودية.
وأقرت اللجنة، بتصويت 127 دولة، مشروع قرار بشأن حالة حقوق الإنسان في سوريا، تقدمت به السعودية، أعرب عن بالغ القلق إزاء انتشار التطرف ووجود الجماعات المتطرفة في سوريا.
وأدانت استخدام الأسلحة الكيماوية على نطاق واسع، وما حزتدخل جميع المقاتلين الأجانب.
بريطانيا تشارك في تدمير الكيماوي
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أمس، أن المملكة المتحدة وافقت على تدمير 150 طناً من المواد الكيماوية السورية، في إطار الدعم الذي تقدمه للبعثة الدولية العاملة على تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية لدى النظام السوري. وقال الناطق باسم الوزارة «إن البعثة الدولية أمر ضروري لضمان أن (الرئيس بشار) الأسد لا يستطيع أبداً استخدام هذه الأسلحة المروعة لقتل شعبه مرة أخرى». لندن- يو.بي.أي
