أكد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي والقيادي في جبهة الإنقاذ الوطني عبدالغفار شكر أن فشل جماعة الإخوان في انتخابات الأطباء دليل على ما وصلت إليه الجماعة من نهاية كانت متوقعة، جراء إصرارها على معاداة الوطن المصري، مشيرًا في حواره مع «البيان» إلى أن جبهة الإنقاذ الوطني لم تتوصل حتى الآن حول هوية مرشح لخوض الانتخابات الرئاسية، ونافيا أن يكون تم موافقة الجبهة على ترشيح القيادي حمدين صباحي وإلى نص الحوار:
بداية، ما تعليقك على انتخابات نقابة الأطباء، وخسارة جماعة الإخوان؟
خسارة قائمة «أطباء من أجل مصر» المحسوبة على جماعة الإخوان دليل على ما وصلت إليه الجماعة من «نهاية مأساوية» كانت متوقعة جراء إصرارها على معاداة الوطن.
وهل فشلهم في انتخابات «الأطباء» سوف يتكرر كذلك في انتخابات مجلس النواب، حال مشاركتهم فيها؟
انتخابات نقابة الأطباء كانت بمثابة استطلاع رأي» حول شعبية الجماعة، وفرصها في الانتخابات المقبلة، إذا ما قررت المشاركة في الحياة السياسية، خاصة أن ذلك يأتي في الوقت الذي يرفض فيه الشارع المصري الجماعة. وأتوقع أنها لن تحصل إلا على بعض المقاعد القليلة داخل مجلس النواب.
وبكم تُحدد النسبة المتوقع التي يحصل الإخوان عليها حال مشاركتهم في تلك الانتخابات؟
من الصعب التكهن بعدد المقاعد بالتحديد، ولكن لا يمكن لهم في أي حال من الأحوال الحصول على أكثر من 10في المئة من عدد المقاعد حال دخولهم بكل قوتهم واستخدامهم نفس أساليب الماضي من استغلال الفقر والجهل، والتلاعب بمشاعر البسطاء، واستغلال دور العبادة؛ للترويج لأنفسهم وتشويه صورة الآخرين.
وفيما يتعلق بالمرحلة الثالثة من مراحل خريطة الطريق، أي الانتخابات الرئاسية، من هو المرشح المقرر دعمه من قبلكم في جبهة الإنقاذ الوطني؟
جبهة الإنقاذ الوطني لم يُطرح عليها حتى الآن ملف الانتخابات الرئاسية. وأعتقد أن الوقت مبكرًا لمناقشة مثل هذا الملف في الوقت الراهن، خاصةً أننا مازلنا أمام استفتاء على الدستور ثم انتخابات برلمانية.
ولكن القيادي في الجبهة حمدين صباحي أعلن منذ أيام نيته في خوض الانتخابات الرئاسية؟
أولًا المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي قال انه على استعداد أن يخوض الانتخابات المُقبلة في حال ترشحه من حملة مرشح الثورة، وثانيًا ليس معنى أن يُعلن صباحي ترشحه للانتخابات الرئاسية، أن يكون قد حصل على تأييد ودعم جبهة الإنقاذ.
استغلال الجامعات
وكيف ترى تأثير استمرار تظاهرات الجماعة، خاصة عقب أن تحولت إلى داخل الجامعات، واستغلت الجماعة الطلاب كوقود للأغراض السياسية؟
من الطبيعي جدًا لجوء الإخوان لاستغلال الشباب، خاصة بعد فشلهم في جميع المخططات التي كانت تستهدف النيل من قيمة ومكانة الدولة. فالجماعة وبعد فشلها في استمرار الحشد بالشارع في التظاهرات، وكذلك إحكام سيطرة الجيش على العناصر الإرهابية في سيناء، لم يعد أمامها سوى العنصر الأخير، وهم شباب الجامعات، الذين يعدون ورقة اللعب الأخيرة في يد الجماعة.
ومن وجهة نظرك، كيف يمكن للحكومة المصرية مواجهة مثل هذه المخططات التي يُستخدم فيها الطلاب؟
تطبيق القانون هو السبيل الوحيد لنجاح المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر حاليًا، على أن يطبق ذلك القانون على الجميع من دون استثناء، فالقانون هو خير رادع.
مصر مُقبلة على عُرس ديمقراطي جديد، هو الاستفتاء على الدستور، كيف تتوقع طريقة تعاطي المصريين مع ذلك الحدث ونسب المشاركة؟
أعتقد أن الاستفتاء سيكون له دور مهم وحيوي في استقرار الأمور. كما سيكون ضربة قاصمة لجماعة الإخوان في حالة خروج المصريين بأعداد غفيرة للمشاركة في هذا الاستحقاق. ولا أشعر بتخوف من هذا الأمر بعد أن شعرت بمدى حرص المصريين على المشاركة وإنجاح الاستفتاء وخريطة الطريق.
