استشهد فلسطيني وأصيب 4 آخرون بجروح، أمس، في عمليات إطلاق نار نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة وجنوبه، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 6 فلسطينيين في الضفة الغربية.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن الشاب عودة حمد (22 عامًا) قتل إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وذكر أن حمد أصيب قرب السياج الأمني شرق بيت حانون، وجرى نقله إلى مشفى محلي. وأضاف أن 4 فلسطينيين آخرين أصيبوا بجروح، لافتاً إلى أن اثنين منهم أصيبا بجروح شرق جباليا، والآخرَين أصيبا شرق خان يونس.

في غضون ذلك، توغّلت قوة إسرائيلية شرق بلدة جباليا وسط إطلاق نار متقطع.

وقال سكان محليون إن دبابات إسرائيلية عدة توغّلت شرق جباليا لمسافة محدودة، ونفّذت عمليات إطلاق نار عشوائية، وقامت بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية.

إلى ذلك، اعتقل جيش الاحتلال أمس ستة فلسطينيين في الضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن مصادر أمنية أن قوة إسرائيلية اعتقلت كلا من: عبدالله كامل حرز الله (22 عاما)، وسامي راغب زيد الكيلاني (21 عاما)، وعدي يوسف حمارشة (22 عاما)، ومأمون حمارشة (36 عاما)، بعد اقتحامها بلدة يعبد في جنين جنوب الضفة ودهم منازل ذوي المعتقلين وتفتيشها.

كما اقتحمت قوة أخرى قرية كفر قدوم شرق قلقيلية واعتقلت كلا من غالب حلمي اشتيوي (21 عاما) وهو طالب في جامعة بيرزيت، ومحمد رجب جمعة (20 عاما)، كما دهمت منزل الناشط مراد اشتيوي وهددته بالاعتقال في حال استمرار المسيرات الأسبوعية في القرية. يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ بشكل شبه يومي حملات اعتقال في مدن الضفة وبلداتها.

وبالتوازي، يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، اليوم، الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور.

وأعلن السفير الفلسطيني بالقاهرة بركات الفرا، أن الرئيس عباس وصل إلى القاهرة بعد ظهر أمس، في زيارة رسمية لمصر، يحضر خلالها اجتماع وزراء الخارجية العرب، لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، بناء على طلبه.وقال الفرا إن الرئيس الفلسطيني سوف يُطلع الوزراء العرب على آخر ما توصلت إليه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، الجارية حالياً برعاية أميركية.

من جهتها، أكدت الجامعة العربية، على دعمها للمفاوض الفلسطيني، والمحافظة على الثوابت العربية والفلسطينية، والقضية الفلسطينية. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، إن الجامعة العربية هي الطرف الذي يشكل شبكة أمان للمفاوض الفلسطيني وللدولة الفلسطينية، خاصة في المجال السياسي، مضيفاً أن اجتماع اليوم سوف يناقش ما آلت إليه المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، في ظل استمرار إسرائيل ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية.