لاقت الجلسة الأولى للحوار المجتمعي الذى دعا إليه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الأحزاب السياسية والقوى والحركات الثورية لمناقشة خريطة الطريق، قبولا شعبيا وسياسيا واسعين، إضافة إلى مساهمتها في الحشد للمشاركة في الاستفتاء المقبل على الدستور.

وبدا واضحا في تصريحات المشاركين في الجلسة الأولى، والتي عقدت مساء أول أمس، على أن تتبعها جلسات أخرى خلال الأيام المقبلة، إذ أثنى المشاركون على الجهود التي تبذلها مؤسسة الرئاسة لإنجاح خريطة الطريق وحرصها على التواصل مع القو السياسية وشباب الثورة.

وبحسب نائب وزير الرياضة باسل عادل، أحد المشاركين في جلسة الحوار المجتمعي، فإن الرئيس منصور أكد للحضور عدم رغبته في الترشح للرئاسة، مغلقا بذلك الباب أمام كل الشائعات التي تحاول جماعة الإخوان نشرها لتشويه صورة ثورة 30 يونيو وإفشال المرحلة الانتقالية وخريطة الطريق.

وطرح الحوار المجتمعي، وفق باسل، العديد من الأمور المهمة التي طرحت مؤخرا على الساحة السياسية، خاصة فيما يتعلق بتقديم موعد الانتخابات الرئاسية على الانتخابات البرلمانية إلى جانب النظام الانتخابي، منوها إلى أن أغلب الحضور أكدوا رغبتهم في إجراء الانتخابات الرئاسية أولا، وأن تكون الانتخابات البرلمانية بالنظام المختلط، وهو ما استقبله منصور بكل ترحيب واستمع خلال الاجتماع.

حوار إيجابي

بدوره أكد أحد مؤسسي حركة تمرد حسن شاهين أن الجلسة الأولى للحوار كانت إيجابية، خاصة أنها ضمت عددا كبيرا من الشباب محرك ثورتي 25 يناير و30 يونيو وطرح فيها العديد من القضايا المهمة. وكشف شاهين أنهم تحدثوا مع منصور حول فعاليات إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، إضافة إلى بحث سبل الحشد للاستفتاء على الدستور.

خريطة الطريق

كما أكد القيادي في تيار الشراكة الوطنية جون طلعت ان الاجتماع ناقش آلية تنفيذ خريطة الطريق، ومدى توافق القوى السياسية حول إجراء الانتخابات البرلمانية أم الرئاسية أولا.

بكاء منصور

أما أمين سر جبهة الإنقاذ عمر الجندي، فأشار أن الرئيس المصري بكى خلال حوار الرئاسة مع القوى السياسية عندما تحدث ممثل متحدي الإعاقة رامز عباس، خاصة عندما قال رامز مخاطبا الحضور: «إننا لابد وأن نجتمع على العقيدة المصرية، وأن نتفانى في حب مصر وأن تجمعنا مصلحتها وننحي الصراعات ومصالحنا الشخصية جانبا للوصول بمصر إلى بر الأمان وتعود لمصر ريادتها كما كانت».