تظاهر آلاف من أنصار تنسيقية المعارضة الديمقراطية في نواكشوط ضد الانتخابات التشريعية والبلدية «الأحادية»، التي تنظم دورتها الثانية غدا السبت.
ورفع المتظاهرون، الذين ساروا على مسافة ثلاثة كيلومترات وسط نواكشوط، لافتات وشعارات تندد بـ «المهزلة الانتخابية»، وتدعو إلى «إنقاذ البلاد» من انعكاسات «تعنت النظام ومضيه في عملية الهدم». وانضمت إلى تظاهرة التنسيقية، التي تضم عشرة أحزاب سياسية، أربعة أحزاب أخرى خرجت عن الأغلبية الرئاسية. واعلن احد هذه الأحزاب الأربعة هو التجمع من اجل موريتانيا انضمامه الى تنسيقية المعارضة.
ويقود التجمع من اجل موريتانيا وزير الصحة السابق الشيخ ولد حرمه، الذي خرج عن الحزب الحاكم برئاسة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الاتحاد من اجل الجمهورية بعد إقالته في 2012. وجاءت تظاهرة المعارضة قبل أيام من الدورة الثانية للانتخابات التشريعية والبلدية.