نفى رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك، وجود انشقاقات داخل الجبهة، وفي حين استبعد التحالف مع ائتلاف متحدون، بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، رجح التحالف مع القائمة الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وتمثل جبهة المطلك تياراً قومياً، فيما تمثل كتلة علاوي تياراً ليبرالياً وقومياً أيضاً، أما كتلة النجيفي فيغلب عليها الطابع الديني المعتدل.

وقال زعيم جبهة الحوار، صالح المطلك، إن «ظروف البلاد الأمنية تتطلب من أعضاء الجبهة أداء أدوار مختلفة»، مؤكداً «أن الجبهة متماسكة ولا يوجد أي انشقاق في صفوفها».

واتهم المطلك، جهات لم يحددها بـ«محاربة الجبهة وإطلاق الإشاعات بشأنها بسبب مشروعها النقي الشريف».

وبشان إمكانية تحالف القائمة العراقية العربية التي يتزعمها، مع ائتلاف متحدون، بزعامة النجيفي، قال المطلك، إن «القائمة لديها مشروعها الخاص، وهناك محاولات للائتلاف مع متحدون»، مرجحاً «عدم تحالف الطرفين برغم إمكانية التنسيق بينهما مستقبلاً». وألمح المطلك، إلى إمكانية «التحالف بين القائمة العراقية العربية والقائمة الوطنية بزعامة إياد علاوي بعد الانتخابات»، مستدركاً «بالنتيجة فإن من المؤكد التحالف مع القائمة العراقية الأم، بعد الانتخابات وإن خرجنا منها متفرقين».

وكان القيادي في ائتلاف متحدون للإصلاح، محافظ ونينوى، أثيل النجيفي، أعلن عن سعي الائتلاف لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة في نيسان 2014، بأربع محافظات بصورة مستقلة، مبيناً أن الائتلاف سيتحالف بـ«شكل أوسع» في محافظتي كركوك وديالى.

كما أعلن النائب عن القائمة العراقية، شعلان الكريم عن تشكيل ائتلاف جديد باسم (الوطنية) للمشاركة في الانتخابات المقبلة، مبيناً أن الائتلاف سيكون بزعامة إياد علاوي، ويضم 16 كياناً سياسياً وشخصيات برلمانية ووطنية، ورجح أن يتحالف بعد الانتخابات مع كتلة متحدون، والقائمة العراقية العربية.

في غضون ذلك، كشف النائب خالد الأسدي عن حزب الدعوة الإسلامية، عن عدم نية نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة. وقال في تصريح صحافي، إن «الخزاعي لا ينوي ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة الفسح المجال أمام الطاقات الجديدة والشابة للترشح للعمل النيابي». إلى ذلك، أكد الخبير القانوني طارق حرب أن الدستور حدد موعد الانتخابات، وموعد انتهاء عمل البرلمان، ولا يجوز تغييرهما إلا بتعديل الدستور.