قتل خمسة أشخاص وأصيب عشرة بجروح عندما فجر انتحاري نفسه، أمس، بين مجموعة من الزوار قرب بعقوبة شمال شرق، فيما قتل جنديان ومدنيان في الموصل شمال البلاد، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

وقال مصدر أمني بمحافظة الأنبار بغرب العراق، إن قوة تابعة للشرطة أحبطت هجوماً شنه مسلحون على مبنى محكمة الرمادي فتصدت لهم وأجبرتهم على الفرار.

وأضاف إن 3 عناصر من شرطة الطوارئ أصيبوا بجروح جراء هجوم مسلح استهدف دوريتهم بجنوب الفلوجة ثاني اكبر مدن محافظة الأنبار.

والى ذلك، قتل شرطي وأصيب اثنان آخران بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري، بعد اكتشافها من قبل رجال امن على نقطة تفتيش أمنية بمنطقة الحامضية شمال شرق الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وفي قضاء سامراء جنوب مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، أعلن مصدر أمني عن مقتل مدني وإصابة 7 اشخاص بينهم شرطيان بجروح، في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دوريتين للشرطة في شارع الضريبة، وبمنطقة، البوباز، في وسط القضاء.

وأخلت القوات الأمنية في المحافظة ذاتها، مبنى دائرة صحة تكريت والمدارس القريبة منها، وكثفت من إجراءاتها الأمنية، على خلفية معلومات استخبارية تفيد باحتمال تعرضها لهجوم مسلح بسيارة مفخخة.

وأصيب 3 عناصر من الجيش العراقي، «لواء العسكريين»، في انفجار لغم أرضي وسط مدينة تكريت، فيما تم تفجير منزلين قيد الإنشاء لضابط في الشرطة الاتحادية برتبة عقيد وشقيقه في منطقة الجزيرة في قضاء الشرقاط شمال المدينة.

وفي قضاء الدجيل بالمحافظة ذاتها، قتل طالب جامعي وأصيب آخر بجروح خطيرة في هجوم مسلح استهدف حافلة تقل طلاباً. وأعلنت وزارة الداخلية مقتل طفلة سعودية وإصابة والدتها في هجوم شنه مسلحون مجهولو الهوية على سيارة كانت تقلهم في طريق العودة من سامراء إلى بغداد.

وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن القوات الأمنية فرضت حظراً شاملاً للتجوال ابتداءً من التاسعة ليلاً إلى الخامسة فجراً، وأن الحظر سيستمر حتى إشعار آخر. وقال إن الحظر جاء ضمن مجموعة إجراءات اتخذتها القوات الأمنية من اجل البحث عن مطلوبين، وإعادة السيطرة على الوضع الأمني بعد تدهوره في الآونة الأخيرة بالمحافظة.

تضحية

ضحى شرطي عراقي بنفسه بعدما احتضن مهاجما انتحاريا قبل أن يفجر نفسه، ليقتلا معا، مانعا إياه من استهداف مجموعة من الزوار أثناء توجههم إلى كربلاء لإحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين.

وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد إن انتحاريا فجر نفسه قرب زوار كانوا متوجهين إلى كربلاء في بلدة الخالص الواقعة على بعد 20 كلم شمال بعقوبة.

واضاف المصدر ان «الحادث ادى الى مقتل خمسة اشخاص بينهم الشرطي ايوب خلف (34 عاما) المسؤول عن حماية الموكب، والذي قتل عندما احتضن الانتحاري قبل أن يفجر نفسه، وهو ما قلل عدد ضحايا الهجوم».

ونشرت وزارة الداخلية بيانا على موقعها حول الحادثة جاء فيه ان «احد ابطال شرطة فوج طوارئ محافظة ديالى، وبعد شكه بأحد الأشخاص، قام بمداهمته، واحتضانه، ما دفع الإرهابي إلى تفجير نفسه، حيث تبين انه كان يرتدي حزاما ناسفا».

والشرطي أيوب خلف أب لطفلين (ست سنوات وتسع سنوات) ويسكن في الخالص.