أعلن السفير الاميركي لدى دمشق روبرت فورد، أمس، ان «الجبهة الاسلامية»، التي تشكلت مؤخراً في سوريا، رفضت الاجتماع بمسؤولين أميركيين، في وقت بلغت حصيلة ثلاثة أيام من قصف قوات النظام أحياء مدينة حلب 135 قتيلاً.

وقال فورد، غداة إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان اللقاء مع الجبهة الاسلامية «ممكن»، إن «الجبهة الإسلامية رفضت الجلوس معنا من دون ذكر الأسباب لذلك». وأضاف: «نحن مستعدون للجلوس معهم لأننا نتحدث مع جميع الأطراف والمجموعات السياسية في سوريا».

«لواء المملكة المتحدة»

وبالتوازي، كشفت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية أن أصوليين بريطانيين يُقاتلون القوات الحكومية في سوريا في إطار لواء جديد لم يكن معروفاً من قبل. وأفادت الشبكة أنها حصلت على لقطات «تثبت أن أجهزة الأمن البريطانية قللت تقدير عدد الأصوليين البريطانيين في سوريا، وهناك الكثير منهم الآن يُقاتلون في إطار (لواء المملكة المتحدة)».

مجازر حلب

ميدانياً، قتل 135 شخصا على الأقل بينهم عشرات الأطفال في الغارات التي يشنها منذ الأحد الماضي طيران النظام السوري على أحياء المعارضة في مدينة حلب. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن القصف الجوي الدامي والمركز «يتواصل مستهدفا أحياء في شرق المدينة وشمالها». وأوضح ان «حصيلة القصف الجوي على أحياء طريق الباب والشعار والمعادي في شرق حلب الثلاثاء، ارتفعت الى 39 شخصا، هم 20 شخصا بينهم خمسة أطفال وثلاث سيدات في حي المعادي، و17 شخصا بينهم ثلاثة اطفال وسيدة في قصف بالبراميل المتفجرة في الشعار، اضافة الى فتيين قضيا في قصف على حي طريق الباب». وكان 20 شخصا بينهم أربعة أطفال قتلوا الاثنين الماضي في قصف جوي على حيي الانذارات والأنصاري. كما قتل الأحد 76 شخصا بينهم 28 طفلاً في قصف بالبراميل المتفجرة استهدف ستة أحياء على الأقل تسيطر عليها المعارضة في حلب.