أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أول من أمس أن رجل الأعمال السابق الجزائري رفيق خليفة، الملاحق في فرنسا والجزائر بتهم اختلاس أموال، سيرحل بحلول نهاية السنة إلى الجزائر بعدما استنفد كل الطعون القانونية في بريطانيا.

وقالت الوزارة في بيان، إن «طلب رفيق رفع طعن أمام المحكمة العليا في 3 ديسمبر قد رفض. وسيسلم في الايام الثمانية والعشرين التي تلي هذا التاريخ».

من جهتها قالت نائبة مدعي محكمة الجنح في نانتير (ضواحي باريس) ماري كريستين دوبيني خلال جلسة أول من أمس، إن «كل طعون رفيق من أجل منع تسليمه الى الجزائر قد رفضت» من قبل السلطات البريطانية، معتبرة أن هذا يعني «قرارا نهائيا من بريطانيا» بتسليم قطب الاعمال الجزائري السابق.

وفي أبريل 2010 سمحت وزارة الداخلية البريطانية بتسليمه لكن محامي رجل الاعمال السابق قدم طعنا أمام المحكمة العليا البريطانية فعلق هذا القرار.