دعا القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني عماد احمد حزبه إلى «التفاهم مع حركة التغيير بأسرع وقت ممكن»، مبينا أن «الرأي لم يستقر حتى الآن على اسم معين لتنصيبه خلفا لجلال طالباني في زعامة الحزب».

وتحدث احمد إلى فضائية «روداو» التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، أمس عن «عجز الهيكلية الحالية للاتحاد الوطني وعدم قدرتها على تسيير الأمور الحزبية»، ما يرغم قيادة الاتحاد الوطني بحسب رأيه على «إعداد أجندة المؤتمر الرابع بالتفاهم»، منوّها بأن «المؤتمر لن يستطيع معالجة جميع المشاكل بغياب الاستعدادات والتوافقات المسبقة».

وبشأن خلافة طالباني في الحزب، قال عماد احمد، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس حكومة إقليم كردستان، إن «الرأي لم يستقر بعد على اسم معين يرضى به الجميع لتسليمه مقاليد القرار الحزبي خلفا لطالباني»، مؤكدا «ضرورة ترشيح من يتحمل عبء قيادة الاتحاد الوطني التي وصفها بالعبء الثقيل في هذه المرحلة». وأشاد احمد بالحزب الديمقراطي، قائلا انه «تعامل بمسؤولية إزاء التحالف القائم بين الحزبين»