اعتذرت الهيئة العامة للاستعلامات، في بيان أمس، عن خطأ إملائي في كلمة «المصريين» التي كانت مكتوبة في خلفية إعلان عن الدستور ظهرت في مؤتمر صحافي لرئيس لجنة تعديل الدستور، وحملت صورا لأجانب بدلا من مصريين، ما سبب الحرج للحكومة التي تسعى لحشد التأييد لوثيقة الدستور الجديدة، وفجّر موجة من الانتقادات لاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووضعت الخلفية في مؤتمر مهم الأحد الماضي للترويج للدستور. وجاء هجاء «مصريين» بالعربية خاطئا فكتبت الكلمة «مصرين»، كما كشف البحث على موقع «غوغل» أن صور ثلاثة أشخاص من الخمسة في الخلفية كانت لأجانب. وكتب الشعار بالانجليزية بصورة صحيحة ومعناه «دستور لكل المصريين».

واعتذرت الهيئة العامة للاستعلامات عن الخطأ الاملائي، لكنها لم تتطرق إلى الجدل حول جنسيات الاشخاص في الخلفية. وجاء في البيان: «تقدم الهيئة العامة للاستعلامات اعتذارها رسميا على ما جاء بالخلفية التي ظهرت في المؤتمر الصحافي للسيد عمرو موسى وأعضاء لجنة الخمسين الموقرة للتعريف بمشروع الدستور». وأضافت إن الخلفية قدمت قبل ساعات من بدء المؤتمر، في شكل تبرع من إحدى الجمعيات الأهلية التي تقوم بالدعاية للدستور.

وذكرت الهيئة أن الخطأ لم يكن مقصودا، وإنها أصدرت تعليمات بإجراء تحقيق للوقوف على ملابسات تلك الواقعة.

وانتقد خالد عليش، وهو مقدم برنامج صباحي في إذاعة «ميغا إف.إم» الخاصة الخلفية أمس، وقال إنها لم تتضمن وجوها تمثل الشعب المصري بحق.

وقال عليش ساخرا في إشارة إلى ثلاث صور بالخلفية إنه كان من الألطف لو أن الاعلان الذي يمثل المصريين ويستهدف المصريين احتوى بالفعل على وجوه مصرية، وليس كنديا من ذوي الاحتياجات الخاصة وطبيبا أميركيا وإيرلندية. وأضاف أنه كان يفضل أن تحتوي الخلفية على وجوه شبيهة بالمصريين حتى تكون منطقية.