أعلن مصدر نيابي، أن الجلسة الثانية للفصل التشريعي الأخير للسنة التشريعية الأخيرة لمجلس النواب العراقي، التي ستعقد غداً، ستخصص لمناقشة استهداف المكون التركماني في قضاء طوز خورماتو ومناطق شمال بغداد، بعد رفض القادة الأمنيين، التابعين لرئيس الوزراء نوري المالكي الحضور إلى البرلمان لمناقشة الوضع الأمني بعد أن أنهى المجلس عطلته التشريعية الأخيرة أمس.

وذكر المصدر أن جدول أعمال الجلسة الثانية لمجلس النواب التي ستعقد غداً ستناقش استهداف المكون التركماني، بدلاً من استضافة قائد عمليات بغداد وقائد عمليات دجلة المقررة دعوتهم في هذه الجلسة.

وقال: إن القادة الأمنيين امتنعوا عن الحضور للمجلس، موضحاً: أن جدول أعمال الجلسة الثانية سيتضمن أيضاً القراءة الأولى لقانون حقوق التركمان. وكان مصدر نيابي أفاد قبل أيام أن هيئة رئاسة مجلس النواب قررت استضافة قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبدالأمير كامل وقائد عمليات دجلة الفريق الركن عبدالأمير الزيدي، لحضور جلسة الغد.