جددت الولايات المتحدة الأميركية التأكيد على شراكتها مع المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن البلدين يتشاركان الأهداف نفسها فيما يتعلق بسوريا وإيران والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وقالت نائبة الناطق باسم الخارجية الأميركية ماري هارف: «أعتقد أن من السمات المميزة للشراكة الجيدة بين البلدين القدرة على إجراء محادثات صريحة جداً حتى عندما لا نتفق حول هذه القضايا المهمة جداً. هذه الحالة تحدث مع السعودية ومع الدول الأخرى».
وفي تعليقها على تصريحات السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل أخيراً حول ما إذا كان النفوذ الأميركي في المنطقة قد تضاءل أكدت هارف: «إننا لا نزال نعمل ولدينا دور مهم نقوم به». وأوضحت: «نشعر جميعاً بقلق متعاظم وبخيبة أمل حيال الوضع في سوريا ونحن نعمل للوصول إلى حل سياسي لهذه القضية عبر مؤتمر جنيف2».
وعلى صعيد آخر، وصفت المسؤولة الأميركية اتفاقية تدمير الأسلحة الكيمياوية السورية بأنها «خطوة إيجابية بالنسبة للولايات المتحدة والسعودية»، مضيفة أنّه «إذا رحل أكبر مخزون من الأسلحة الكيمياوية في العالم فإن هذا جيد بالنسبة للأمن الإقليمي وللأمن السعودي بالتأكيد».