معسكر إحتلالي يلتهم أراضي بيت لحم

صادر جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الدونمات من قرية عرب الرشايدة شرق بيت لحم بذريعة إقامة معسكر تدريبي لجنوده، فيما وافقت لجنة وزارية اسرائيلية على وضع مشروع قانون يلزم الحكومة الحصول على دعم ثلثي الكنيست لبحث ملف القدس. وبدأ جيش الاحتلال فجر أمس إقامة المعسكر في منطقة المطيردة التابعة للقرية.

وقال رئيس المجلس القروي في الرشايدة فواز رشايدة إن «مئات الجنود وضعوا امتعتهم على هذه الارض، وأقاموا الخيام العسكرية، وجلبوا المدرعات وناقلات الجنود والعتاد العسكري، ونصبوا الابراج العسكرية في كل الاتجاهات».

ووصف رشايدة هذا المعسكر بانه سيكون بمثابة كارثة على اهالي القرية وأراضيهم، خاصة وانه سيمتد لنحو مئة دونم، حيث تظهر حدوده من خلال الاسلاك الشائكة. وأشار إلى أن المعسكر يبعد عن التجمع السكاني للقرية بنحو ستة كيلو مترات فقط، وسيؤدي إلى تهجير ما لا يقل عن 50 فردا. وطلب الجنود من هذه العائلات إخلاء مساكنها، وبالتالي اصبحوا مضطرين إلى اخلاء مئات رؤوس الاغنام المحيطة بها، والتي تعتبر الدخل الرئيس لهم.

وأوضح رشايدة ان هذه العائلات رفضت الاخلاء، ولكن من المتوقع ان تضغط قوات الاحتلال عليهم لتهجيرهم. مشيرا إلى أن المعسكر سيشكل خطرا كبيرا على الأهالي، حيث ستصبح البلدة في مرمى النيران الاسرائيلية.

مشروع قرار

في الأثناء، وافقت لجنة وزارية اسرائيلية على وضع مشروع قرار يلزم الحكومة الاسرائيلية الحصول على تأييد ثلثي أعضاء الكنيست إذا ما أرادت التنازل عن أي جزء من مدينة القدس .

واقترح المشروع عضو الكنيست الاسرائيلي المتطرف يعقوب ليتسمان من حزب (يهودية التوراة)، الذي جرى التصويت عليه مرة أخرى بطلب من وزير القضاء في الحكومة الاسرائيلية تسيبي ليفني . وتمت الموافقة في هذه اللجنة الوزارية الخاصة بالتشريع على مشروع قانون ينص على الطلب من الحكومة الحصول على أغلبية الثلثين في الكنيست لاجراء مفاوضات مع الفلسطينيين لتقسيم القدس.

ووفق نص مشروع القانون، فإن الحكومة الاسرائيلية مطالبة بالحصول على تأييد 80 عضوا في الكنيست لهذه المفاوضات بما في ذلك التخلي عن أي جزء من القدس.

تقدم المفاوضات

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في مقابلة أجرتها مع كيري قناة «إيه.بي.سي» الإخبارية الأميركية، إنه تم إحراز تقدم بشأن القضايا الصعبة في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف كيري: «اتفقنا على عدم الإدلاء بأحاديث عما نقوم به لأن هذا يثير توقعات وضغطا.. كما أنه يخلق معارضة في بعض الحالات».

وتابع: «من الأفضل كثيرا بالنسبة لنا أن نفعل بالضبط بما نقوم بعمله، ألا وهو التفاوض بهدوء وعلى نحو خاص، والعمل مع طاقم تفاوضي والزعماء على نحو مباشر ونحاول حل القضايا الصعبة. هذا بالضبط ما نقوم بعمله».

واستطرد قائلا: «شخصيا أشعر بالتشجيع لأن قضايا صعبة للغاية بدأت تتبلور في صور خيارات عدة».

 

توسيع مستوطنة

أخطرت قوة عسكرية إسرائيلية أهالى قرية خربة أم الخير قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية أول من أمس بإخلائها، بدعوى تواجدهم على أراض مصنفة ضمن المنطقة (ج). وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار في الخليل راتب الجبور إن إسرائيل تسعى إلى تهجير السكان، لتوسيع مستوطنة كرمئيل الواقعة على بلد ياطا جنوبى الخليل. البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات