قتلى في عمران وتحذير من حرب طائفية بدماج

تلويح أميركي ضد معارضي التسوية باليمن

لوحت واشنطن مجدداً بفرض عقوبات دولية على معرقلي التسوية في اليمن، في وقت أعلنت مصادر قبلية أن 20 مسلحاً قتلوا في تجدد للمواجهات بين الحوثيين وجماعات قبلية تساند السلفيين في محافظة عمران شمال اليمن، فيما حذّر قيادي سلفي من تحوّل مواجهات صعدة إلى حرب طائفية.

وأعلنت القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى صنعاء، كارين ساساهارا، أن خيار فرض عقوبات دولية على معارضي التسوية السياسية في اليمن لا يزال قائماً، وجددت رفض بلادها أي مشاريع انفصالية، وتمسكها بوحدة اليمن، فيما أكد مسؤول رفيع أن إيران لا تزال تدعم الحوثيين في الشمال والانفصاليين في الجنوب.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن ساساهارا القول: «نحن حريصون بشدة في الحفاظ على وحدة اليمن وهناك تواصل مع ممثلي القضية الجنوبية ولقاءات معهم يتم خلالها مناقشة كافة الجوانب المتعلقة بالقضية وأبلغناهم أن عليهم إيصال أصوات ورغبات من يمثلونهم إلى مؤتمر الحوار الوطني بطريقة محددة وواضحة واليمن بحاجة إلى قرارات يصيغها اليمنيون بأنفسهم لفائدة الشعب وتلبي طموحاته ونحن داعمون أقوياء لذلك».

وأضافت: «طالما أن هناك تفاوض فذلك يعني أن الأمور جيدة وكثير من الأطراف سعداء لأنهم يتحدثون في كافة التفاصيل التي تخدم البلد». لكنها عادت وقالت: «هناك أفراد من جميع الأطراف تضع العراقيل أمام مؤتمر الحوار الوطني وهم بذلك يقومون بغش الشعب اليمني، ومجلس الأمن الدولي أكد في بيانه وجود أطراف تعيق الحوار». وأكدت أن «خيار العقوبات على المعرقلين للحوار ما يزال مطروحاً على الطاولة وسيتخذ مجلس الأمن الإجراءات المناسبة في حقهم».

ميدانياً، أعلنت مصادر قبلية أن القتال في منطقة دنان بمحافظة عمران تجدد بين السلفيين والحوثيين، وأن أربعة من المسلحين التابعين لجماعة الحوثي قتلوا في كمين نصبه مسلحون قبليون ليرتفع بذلك عدد ضحايا القتال إلى نحو عشرين شخصا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ووجه شيوخ قبيلتي «عذر» و«العصيمات»، الدعوة لاجتماع عاجل سيعقد في مديرية خمر معقل عائلة آل الأحمر التي تتزعم قبيلة حاشد وتقود المواجهات مع الحوثيين بهدف «اتخاذ موقف من الاعتداءات الحوثية».

في غضون ذلك، حذّر القيادي السلفي أبو محمد الوادعي من أن منطقة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن أصبحت «خرابة» بسبب استمرار المواجهات بينهم وبين الحوثيين، محذراً من اندلاع حرب طائفية تأكل الأخضر واليابس في البلاد.

 

نفي

نفت رئاسة الجمهورية أنباء إقالة رئيس هيئة أركان الجيش اللواء أحمد علي الأشول على خلفية الهجوم الذي استهدف مجمع وزارة الدفاع الأسبوع الماضي أو وجود نية لتعيينات جديدة.

وأبدى مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية استغرابه الشديد لـ «التسريبات المفبركة والكاذبة حول تعيينات وقرارات في هذه اللحظة، وما أشيع حول إقالة الأشول».

وأكّد المصدر أنّ «هذه التسريبات تضر بالمصلحة العامة وتربك المشهد وتعقد الأمور بصورة غير منطقية وغير موضوعية».

وحذر من استخدام هذه الأساليب «التي تؤدي إلى نفاد المصداقية تماما لدى مردديها»، وأكد على أنّه يجب استقصاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، بدلاً من التخبط واستخدام الشائعات المضرة بالمصلحة العامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات