أوجد هطول الثلوج على المناطق السورية أواخر الأسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الجاري متنفّساً لحالة من الهدوء، انعكست في خفوت وتيرة المعارك، قبل أن يعود النظام إلى غارات البراميل المتفجّرة.
وفي ظل سيطرة الجنرال الثلجي على الميدان والسماء، وجد مسلّحو المعارضة فسحة راحة استغلّوها في تنفّس الصعداء، واقتناص سويعات من اللهو في حرب يمكن وصفها بـ «الحرب البيضاء».


