تقارير » البيان «

تفجيرات القاهرة.. الإخوان« متهم أول

شهدت القاهرة، فجر أمس، حلقة جديدة من حلقات مسلسل الأعمال الإرهابية في مُدن القناة، إذ قتل جندي من قوات الأمن المركزي وأصيب نحو 12 آخرين، فضلاً عن إصابة ستة مدنيين، في تفجيرٍ استهدف معسكراً للأمن المركزي بالقرب من محافظة الإسماعيلية، وهي الجريمة التي تمت عبر «سيارة مفخخة» وفق ما كشفه فريق البحث الجنائي.

ووجهت أصابع الاتهام في هذا الحادث إلى تنظيم «الإخوان»، خاصة في ظل تحذيرات العديد من الخبراء بضلوع الجماعة في عمليات إرهابية وإجرامية خلال الفترة المُقبلة، بعدما بدأ العد التنازلي لإجراء الاستفتاء على الدستور، إذ ترى الجماعة أن إقرار الدستور يُعد «صفعة» قوية لها، في ظل شرعية الصندوق حال موافقة المصريين على الدستور. وبحسب مراقبين.

فإن «الإخوان» قد تكون ضالعة بصورة مباشرة في تلك العمليات الإرهابية التي تشهدها مصر من آن لآخر، أو بصورة غير مباشرة عبر دعمها للعناصر التكفيرية في سيناء، لإرباك المشهد السياسي وعرقلة خريطة الطريق، بقصد إسقاط السلطات المصرية الحالية، مؤكدين أن الأعمال الإرهابية التي تقع هي جزء من مخطط «الإخوان» العام الهادف لإفساد المرحلة الحالية، والضغط على الدولة لإفساد مكتسبات ونتائج ثورة 30 يونيو، ما يعني أن المرحلة المقبلة قد تشهد المزيد من العمليات الإرهابية.

تفجير غادر

ومن جانبه، أكد حزب المصريين الأحرار في بورسعيد، في بيان، أن التفجير الذي شهدته الإسماعيلية «يأتي كحلقة من مسلسل ممارسات الجماعات الإرهابية المأجورة بقيادة تنظيم الإخوان لأعمالهم الدموية، رغبة منهم في ضرب مؤسسات الدولة وزرع الخوف في نفوس المصريين بعد أن لفظهم الشعب، وها هم يعيشون مرحلة الإحباط واليأس والإفلاس وتجرع مرارة رفض الشعب لطائفيتهم وخداعهم باسم الدين».

وأوضح الحزب، على لسان الناطق الإعلامي إبراهيم شوقي، أن المرحلة الحالية «هي مرحلة تمارس فيها قوى الظلام والإرهاب بقيادة الإخوان أعمال العنف والإرهاب والخيانة للوطن، بعد أن تشابكت أيديهم في أيدي الشيطان وأعداء مصر، وفشلوا بشكل ذريع في حشد الشعب وراءهم باسم الدين، بعد كشف مدى وضاعة فكرهم وخيانتهم للوطن وتآمرهم عليه».

 تقدم ملحوظ

 قال الخبير العسكري المصري اللواء طلعت مسلم في تصريحات لـ«البيان»، إن «هناك تقدماً ملحوظاً في عمليات الجيش والشرطة في سيناء، إذ تم قتل بعض العناصر الإرهابية وإلقاء القبض على البعض الآخر خلال الفترة الأخيرة، ما يعني أن شبكة الجماعات التكفيرية والإرهابية تتفتت بإسقاط هذا الكم الهائل من القيادات»، موضحاً أنه في المقابل «قد تقوم تلك الجماعات بالرد عبر سلسلة من أعمال العنف خلال الفترة المقبلة، وقطعاً فإن الأجهزة الأمنية رصدت ذلك». البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات