تقرير

تشكيل حكومة إقليم كردستان قريباً و«التغيير» تطالب برئاسة البرلمان

ترى «المعارضة» الكردية في إقليم كردستان أن منحها رئاسة البرلمان، استحقاق انتخابي، باعتبار كتلة «التغيير»، التي يرأسها نوشيروان مصطفى، حصلت على المرتبة الثانية في انتخابات الإقليم، إضافة إلى أن هذا المنصب يتيح لها الاستمرار بالدور الرقابي الذي كانت تمارسه في «المعارضة».

وقال الأمين العام لحركة التغيير الكردستانية نوشيروان مصطفى، إن «الحوارات الجارية بشأن التشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كردستان تسير بشكل ايجابي، وستتضح معالمها خلال الأيام القليلة المقبلة».

وأضاف مصطفى، خلال لقائه عددا من نواب حركة التغيير في مجلس النواب الاتحادي وبرلمان كردستان بمقر الحركة في السليمانية، إن «الحركة تسعى إلى أن تكون الأعوام الأربعة المقبلة للبرلمان والحكومة في إقليم كردستان مستقرة سياسيا وامنياً»، وإن «حركة التغيير تهتم في المرحلة المقبلة بمسألة تنمية وإنعاش الاقتصاد في إقليم كردستان، وتثبيت المصالحة الوطنية بين الحكومة والبرلمان والشعب».

وأكد الأمين العام لحركة التغيير الكردستانية مشاركة حركته في التشكيلة الجديدة لحكومة الإقليم.

وفي السياق، ذكرت عضوة برلمان الإقليم عن حركة التغيير جوان إسماعيل، أن «حركة التغيير حلت بالمرتبة الثانية في نتائج الانتخابات بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الأمر الذي يمنحها الحق بالحصول على رئاسة البرلمان».

وكانت رئاسة البرلمان يتناوب عليها الحزبان الحاكمان، الديمقراطي والوطني الكردستانيان.

وفي حين أعربت جوان عن أملها ان تتمكن القوى الرئيسة التي فازت في الانتخابات «من تشكيل حكومة ائتلافية واسعة قادرة على خدمة المجتمع الكردستاني، ذكرت مصادر مطلعة أن حكومة إقليم كردستان المقبلة ستوزع حقائبها الرئيسية بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني وحركة التغيير.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات