الظروف الجوية تزيد مصاعب اللاجئين السوريين

أوضاع إنسانية صعبة في مخيم الزعتري البيان

ليس الثلج وحده ما ينتظره أهل المنطقة بصورة استثنائية. سيكون عليهم تلقي بردا استثنائيا، ومطرا استثنائيا، أو هكذا تقول الارصاد الجوية.

هي أخبار سعيدة، لكن ليس للكل. اللاجئون السوريون ومنهم أولئك المقيمين في المخيمات الاردنية لهم نظرة اخرى للشتاء تختلف كليا عن تلك العين الدافئة التي تنظر من وراء زجاج لحبات المطر المتسربة على سطح النوافذ.

ماذا يفعل اللاجئون السوريون اليوم في الشتاء؟. وحده المطر قادر على مضاعفة المشاعر الانسانية مرات عديدة. فالفقراء يشعرون انهم اكثر فقرا، والمتعبون يزيدهم المطر تعاسة. وفي المقابل يضع المطر، مزيدا من أسباب الفرح للمحظوظين.

لكن ما الذي بين يدي اللاجئين السوريين فيزداد أضعافا مضاعفة؟. إنها الغربة والفقر، والحاجة. ولن تفلح الجهود التي تقوم بها الهيئات الرسمية والخاصة المعنية بمساعدة اللاجئين على تحييد مشاعر الغربة. وأعلن في محافظة المفرق عقد اجتماع طارئ مع الاجهزة الأمنية وبحضور مدير ادارة شؤون مخيمات اللاجئين العميد وضاح الحمود ومدير مخيم الزعتري العقيد زاهر ابو شهاب لوضع غرفة العمليات بكافة الاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لمواجهة الظروف الجوية.

ووفق محافظ المفرق عبدالله آل خطاب، فإن ادارة شؤون المخيمات «اتخذت إجراءات لمواجه الظروف الجوية في المخيم بتجهيز مواقع إخلاء حال الضرورة القصوى للاجئين بنقلهم إلى مواقع آمنة تتوفر فيها الكرفانات والخيم الخاصة بحالات الطوارئ».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات