38 قتيلاً بمواجهات قبلية في السودان

أدت مواجهات بين قبيلتين في السودان الأسبوع الماضي الى سقوط 38 قتيلا على الحدود بين ولايتي شرق دارفور وجنوب كردفان، فيما دعت المحكمة الجنائية الدولية مجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم من يهاجمون قوات حفظ السلام في منطقة دارفور إلى العدالة.

واشارت النشرة الأسبوعية الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الى انه «بحسب التقارير التي تلقتها الأمم المتحدة، فإن 16 عنصرا من قبلية المعاليا و22 من قبيلة الحمر قتلوا» خلال هذه المواجهات التي وقعت في الخامس من ديسمبر.

واندلعت هذه المواجهات التي شهدتها منطقة عديلة في غرب كردفان، بسبب خلاف على المواشي على ما يبدو.

واوضح مكتب التنسيق الأممي ان المواجهات «انتهت بعد انتشار الجيش السوداني ومفاوضات بين زعماء القبائل المتنازعة»، مشيراً إلى ان «التوتر لا يزال كبيرا» في المنطقة.

إلى العدالة

يأتي ذلك في وقت دعت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا مجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم من يهاجمون قوات حفظ السلام في منطقة دارفور بالسودان إلى العدالة.

وقدمت بنسودا تقريراً أمام مجلس الأمن، وقالت إن الوضع في دارفور يستمر في التدهور، وإن محنة الضحايا من سيئ إلى أسوأ.

وذكرت انه في الأعوام العشرة الماضية، كلف الوضع في دارفور وحده الأمم المتحدة حوالي 10.5 مليارات دولار، كما أودى بحياة 47 شخصاً من عمال الإغاثة، بالإضافة إلى العديد من الجرحى.

واشارت بنسودا إلى أن الهجمات على قوات حفظ السلام أصبحت شيئاً طبيعياً، حيث بلغ العدد القياسي 57 عملية قتل، بما في ذلك في تنزانيا ورواندا وزامبيا والسنغال، الذين قتلوا خلال الفترة المشمولة بهذا التقرير وحده.

وقالت: «يحيّي مكتبي تضحياتهم ويشير إلى ان الهجمات المتعمدة ضد عناصر بعثات حفظ السلام هي جرائم بموجب نظام روما الأساسي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات