أنباء عن مقتل 45 شخصا في اشتباكات الحوثيين والسلفيين

طائرة تقصف موكب زفاف في اليمن خطأ وتقتل 15

قال مسؤولون في محافظة البيضاء ان 15 مدنيا قتلوا في غارة جوية أخطأت هدفها وأصابت موكب زفاف، في حين أفاد تقرير يمني بمقتل 45 شخصا وإصابة العشرات في اشتباكات ضارية بدأت فجر أمس بين السلفيين والحوثيين في منطقة الفج بمديرية حرض بمحافظة حجة، شمال اليمن، شهدت العاصمة اليمنية صنعاء أمس يوماً أمنياً بامتياز امتزج ما بين الهلع والاستنفار، حيث أغلقت الأمم المتحدة مكاتبها حتى بداية العام، في ظل انتشار شائعات حول هجمات دامية متوقعة.

وقال مسولون في محافظة البيضاء جنوب صنعاء لـ «البيان» إن قافلة من السيارات كانت عائده بالعروس من مديرية المناسح المعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة. استهدفتها غارة لطائرة بدون طيار فقتل خمسة عشر منهم.

وحسب هؤلاء فإن الغارة قصفت سيارتين في الموكب فقتل عشرة على الفور في حين توفي خمسة بعد نقلهم الى مستشفى مدينة رداع.

وقال المسؤولون إن التحقيقات التي فتحت في الحادث ستكشف عن اسباب هذا الخطأ الذي سبب هذه الحادثة المأساوية.

اشتباكات طاحنة

من جانب آخر أفاد تقرير يميني أمس بمقتل 45 شخصا وإصابة العشرات في اشتباكات ضارية بدأت فجر أمس بين السلفيين والحوثيين في منطقة الفج بمديرية حرض بمحافظة حجة، شمال اليمن.

وقالت مصادر محلية يمنية بمديرية حرض لموقع «الصحوة نت» اليمني إن الحوثيين بدأوا فجر أمس بالهجوم على مواقع للسلفيين في منطقة الفج إلا أنهم فروا بعد الهجوم مباشرة إلى منزل أحد أبناء حرض واختبأوا فيه الأمر الذي جعل السلفيين يعودون إلى مواقعهم إلا أن الحوثيين - بحسب المصادر - باغتوا السلفيين وقتلوا منهم اثنين .

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات ضارية حدثت بعد مقتل سبعة من السلفيين والقبائل إلى جانب جرح9 منهم ، منوها بأن قتلى الحوثيين الذين كانوا قد اختبئوا في المنزل عددهم يصل إلى 36 قتيلا و أصيب اخرون.

إعادة تكليف

وفي سياق أمني آخر، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الرئيس عبدربه منصور هادي «التقى رئيس وأعضاء اللجنة الرئاسية المكلفة إنهاء مواجهات صعدة وهم يحيى أبو أصبع ودرهم الزعكري ويحيى مرشد وعضو مجلس النواب حسين السوادي، حيث قدموا له شرحاً عن طبيعة الأوضاع التي تشهدها محافظة صعدة ومنطقة دماج، وتسلم هادي تقرير عمل اللجنة».

وأعاد هادي «تكليف اللجنة بالجلوس مع طرفي النزاع لبحث نقاط الحلول المقترحة من قبلها ليتم الاتفاق والتوقيع عليها للتوصل إلى حل نهائي وجذري للمشكلة بين الطرفين».

موجة هلع

على صعيد متصل اجتاحت صنعاء أمس موجة هلع من السيارات المفخخة مع انتشار شائعات حول هجمات دامية متوقعة.وأغلقت نسبة كبيرة من المحلات التجارية أبوابها في صنعاء التي بدت الحركة فيها مشلولة. وتعاظمت مخاوف السكان مع انتشار الشائعات كالنار في الهشيم حول تفجيرات متوقعة بسيارات مفخخة.

وبالتوازي، قال عاملون في مكاتب الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها في صنعاء لـ«البيان»: «تلقينا تعليمات بالعمل في المنازل، حيث إن المكاتب ستغلق لأسباب أمنية ابتداء من الخميس وإلى مطلع العام المقبل».

وأفادوا أن العاملين في هذه المكاتب والمنظمات من غير اليمنيين «نصحوا بأخذ إجازة طويلة ومغادرة اليمن إلى مطلع يناير المقبل في حين طلب من العاملين اليمنيين ممارسة مهامهم من منازلهم إلى حين التأكد من سلامة الأوضاع الأمنية».

من جهته، نفى مسؤول أمني يمني كبير لـ«البيان» أنباء عن وجود تهديدات أمنية دفعت بالسلطات إلى تحذير السفارات الغربية بصنعاء والمطالبة بإغلاق أبوابها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات