تقارير «البيان»

»الإخوان« يستخدمون الإعلام لبث السموم في الشارع المصري

تشن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة حربًا إعلامية على السلطات المصرية الحالية، في محاولة من جانبها لتشويه صورة المؤسسة العسكرية والسلطات المصرية الحالية، في خضم مُخطط إخواني عام يهدف إلى عرقلة خارطة الطريق، وإعاقة المرحلة الانتقالية الحالية، أملاً في العود «المستحيل» للرئيس المعزول محمد مرسي إلى سدة الحكم مُجددًا.

وفي خضم تلك الحرب الإعلامية استخدمت الجماعة أكثر من آلية، فظهرت الصحف الإخوانية أو الصحف المُناصرة لفكر الإخوان الآن، لتلعب دورًا تحريضيًا ضد السلطات الحالية، ومؤخرًا ضد التعديلات الدستورية التي أجرتها لجنة الخمسين.

الحرية والعدالة

ومن أبرز الأمثلة في هذا الإطار، هي صحيفة الحرية والعدالة الناطقة باسم حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان، والتي تُروج للشائعات التي يُطلقها التنظيم الدولي للإخوان، بقصد إحباط الروح المعنوية للشارع المصري، وعمل حالة من الفوضى، فكانت أبرز شائعات تلك الصحيفة مؤخرًا، هو ما يتعلق بشأن التعديلات الدستورية التي أجريت على دستور العام 2012، فكتبت الصحيفة عنواناً رئيسياً، تقول فيه: «لجنة الانقلابيين لتعديل الدستور تُجيز سب الدين والرسل وتشجع انتشار الفساد وتدهور الأخلاق».

كما يلعب موقع الصحيفة على الإنترنت الدور نفسه، ويسهم في ترويج حملات الشائعات التي تنال من مختلف مؤسسات الدولة، وتلعب دورًا تحريضيًا للمواطنين بشكل عام، فضلاً عن دور شبكة رصد، إحدى الشبكات الإخبارية على الانترنت، والتي تلعب دورًا بارزًا في إطلاق الشائعات الإخوانية، جنبًا إلى جنب مع الدور الحيوي الذي تلعبه صفحات أنصار المعزول ومجموعاتهم الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، إذ تُعد عاملاً رئيسيًا في نقل وتداول الشائعات الإخوانية.

صحيفة الشعب

ومن إحدى الصحف المُناصرة لتنظيم الإخوان كذلك هي صحيفة «الشعب» الناطقة بلسان حزب العمل، والتي تقدّم مُحامون بعِدة بلاغات ضدها خلال الفترة الأخيرة، من منطلق ما تنشره من شائعات عِدة تنال من المؤسسة العسكرية على وجه خاص، ومن السلطات المصرية الحالية، فكانت آخر الشائعات مؤخرًا هي المتعلقة بـ«اغتيال وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي»، فضلاً عن تجاوزات عديدة بلغت إلى حد السب والقذف، إذ وصفت عناوين الصحيفة الرئيسية السلطات المصرية بغير وصفٍ، أبرزها «مصاصو الدماء»!.

آلة الكذب الإخوانية

ومؤخرًا، ومن ضمن الشائعات التي يطلقها الإخوان، هو ما يتعلق بقيام القوات المسلحة باغتيال أبنائها، وهي الشائعات التي واجهها الناطق العسكري العقيد أحمد محمد علي، الثلاثاء الماضي، قائلاً: «آلة الكذب الإعلامية، التي تديرها جماعة الإخوان، مازالت تروج الأكاذيب، من دون مراعاة للشعور الجمعي لأبناء مصر، في افتقاد واضح للحس الإنساني والمسؤولية الاجتماعية والوطنية، واتجهت المواقع الموالية لتنظيم الإخوان إلى الادعاء بأن القوات المسلحة قامت بتصفية ضباطها الموالين للجماعة».

الجزيرة

ومن جانبه، أوضح المحامي طارق محمود، أحد مقدمي البلاغات ضد صحيفة الشعب المناصرة للإخوان، أن جماعة الإخوان تخوض صراعًا على كل الاتجاهات، وبطريقة عشوائية خُطط لها من قبل التنظيم الدولي، ففي الوقت الذي يحمل فيها أنصارها السلاح ضد المواطنين وضد قوات الجيش والشرطة، يحملون كذلك «سلاح الإعلام» في مواجهة الأفكار والاتجاهات الشعبية الرافضة لهم، في محاولة من جانبهم لبث سمومهم بالشارع، والعبث بعقول المواطنين عبر نشر الأكاذيب حول مؤسسات الدولة، موضحًا في السياق ذاته أن قناة الجزيرة تُعد أحد أبرز المنابر الإعلامية المهمة التي تعتمد عليها الجماعة في حشد أنصارها والتحريض ضد السلطات المصرية الحالية.

قناة فضائية

وفي سياق ذي صلة، يعتزم أنصار الرئيس المعزول من جماعة الإخوان المسلمين إطلاق قناة فضائية جديدة، بحسب ما رصدته تقارير صحافية مصرية مؤخرًا، وهي القناة التي يُخطط لإنشائها التحالف الوطني لدعم الشرعية وتحمل اسم «النهضة»، على أن تبث من تركيا على غرار قناة «رابعة» التي تبث عبر القمر الصناعي يوتل سات، وتستهدف بشكل خاص، تسليط الضوء على الأحداث التي تلت الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات