»الجماعة« تراهن على »الجامع« و»الجامعة« في مواجهة السلطات المصرية

تشهد الجامعات المصرية المختلفة، حالة من «الارتباك» والاضطراب، خاصة جامعة الأزهر في ظل الفعاليات التي يُقيمها طُلاب جماعة الإخوان المسلمين من أجل ترجمة اتجاه التنظيم الدولي لإعاقة مؤسسات الدولة كافة وعرقلة خارطة الطريق، وقد بزغت تلك المُحاولات وتطورت في أعقاب انتهاء لجنة الخمسين من إجراء تعديلاتها على دستور العام 2012، وبدء تحقق الحلم المصري في إنجاز أولى خطوات خارطة المستقبل التي وضعت في أعقاب 30 يونيو، من قبل الجيش، وبدعم ومباركة القوى السياسية والثورية والأوساط الشعبية كذلك.

فعاليات طُلاب الإخوان التي لا تخلو من العنف، عدّها مراقبون، كونها ترجمة حقيقية لفكر وفلسفة تنظيم الإخوان بوجهٍ عام، إذ تجنح الجماعة إلى العنف باعتباره مكونًا أصيلاً لملامح الفكر الإخواني، الهادف نحو استخدام العنف في مواجهة معارضيه، فضلاً عن استخدام خطاب تحريضي وربما «تكفيري» أيضًا ضد هؤلاء المعارضين. ووفق ما أكده القيادي المُنشق عن تنظيم الإخوان إسلام الكتاتني، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، فإن جماعة الإخوان بدعمٍ من التنظيم الدولي، تُحاول أن تفتعل «مذبحة طُلابية» عبر قيام الطلاب المنتمين للتنظيم بإثارة قوى الأمن واستفزازها، في محاولة لجرها نحو صدام مُسلح، يتم تصويره عقب ذلك من قبل أنصار الرئيس المعزول وتصديره لوسائل الإعلام الغربية على كونه نوعا من القمع يتعرض له أنصار الإخوان، وبحسب مُنشقين عن التنظيم الإخواني، فإن الجماعة تُنصب جُل اهتماماتها خلال المرحلة الحالية، قبل استفتاء الدستور، على الجامعات، وعلى المساجد على اعتبار أن كلا الجانبين محفلين في غاية الأهمية، ففي المساجد يُشكل وعي الناس الديني أما في الجامعات فيشكل الوعي الثقافي والعلمي،

إقالة

طالبت بعض القوى السياسية بضرورة إقالة وزير التعليم العالي د. حسام عيسى، فضلاً عن إقالة رئيس جامعة القاهرة د. جابر نصّار، لما أبدوه من رعونة في مواجهة ملفات الجامعة وخاصة العنف الذي يماسه طلبة الإخوان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات