واشنطن تأمل في اتفاق سلام «نهائي»

كيري إلى إسرائيل والضفة اليوم في تاسع زيارة لتحريك المفاوضات

يعود وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الأربعاء إلى الأراضي الفلسطينية بعد ايام قليلة على مغادرته المنطقة مساء الجمعة، في جولة تاسعة لتحريك المفاوضات.. فيما حاولت واشنطن احتواء الاستياء الفلسطيني من موقفها تجاه عملية السلام بإعلانها أنها تسعى لاتفاق «نهائي» وليس «مرحلي» بين الطرفين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين أن كيري يتوجه اليوم إلى إسرائيل والضفة الغربية للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد أيام قليلة على عودته من المنطقة مساء الجمعة.

واغتنمت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هذا الإعلان لتأكيد رغبة الولايات المتحدة في صياغة «اتفاق نهائي» وليس تسوية «مرحلية» أو «مؤقتة» بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك بعد ساعات من تحذيرات فلسطينية بان اقتراحات كيري الأمنية ستقود الى «فشل كامل» في جهوده.

وهذه الزيارة التاسعة لكيري إلى الشرق الأوسط منذ مارس الماضي، في وقت وصلت المفاوضات المباشرة الإسرائيلية - الفلسطينية إلى منتصف مهلة الشهور التسعة المحددة لها.

اعتداءات مستوطنين

في موازاة هذا الحراك الدبلوماسي، هاجم مستوطنون في وقت متأخر من مساء الاثنين مركبات لمواطنين فلسطينيين جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن مجموعات من المستوطنين، انطلقت من مستوطنة «يتسهار»، هاجمت في أكثر من موقع مركبات للفلسطينيين وحطموا زجاجها. وذكر أن المستوطنين انتشروا عند مفترقات الطرق قرب المستوطنة، وعند قرية صرة، وعلى طريق نابلس - رام الله.

استباحة «الأقصى» على صعيد متصل، اقتحم مستوطنون متطرفون وجنود الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قبل القوات الإسرائيلية الخاصة.

وذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن «أكثر من 100 جندي ومستوطن اسرائيلي اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى على دفعتين، وتوزعوا كفرق داخل ساحاته ضمن ما يسمى بالجولات الاستكشافية والإرشادية، حيث تلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم».

 كما حذرت مؤسسة الأقصى من قيام اسرائيل بقواتها وطواقمها الفنية بتركيب ثلاث كاميرات مراقبة ورصد في المسجد الاقصى على سطح مبنى بالجهة الشمالية من صحن قبة الصخرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات