نفت الرئاسة اليمنية بشكل رسمي تواجد الرئيس عبد ربه منصور هادي في مبنى مجمع وزارة الدفاع، عند مهاجمته الخميس الماضي، فيما أفرج عن الصحافية الهولندية وصديقها المختطفين، منذ ستة شهور في عملية غامضة، لم تكشف تفاصيلها، بالتزامن مع مقتل جنديين في حضرموت في هجوم لتنظيم القاعدة.
وقال السكرتير الخاص للرئيس هادي محمد هادي منصور إن «الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام عن تواجد الرئيس، خلال انفجار مستشفى العرضي غير صحيحة، مضيفاً القول، إنه «لا صحه لخبر أن الرئيس كان متواجداً أثناء الانفجار في وزارة الدفاع، الذي تنشره بعض المواقع والصحف».
وأكد أن الرئيس هادي «أتى بعد الانفجار، وكانـت الاشــتباكات مستمرة، ومما لاحظته أن معنويات وبسالة الجنود ارتفعت حين شاهدوا الرئيس يكتسح ميدان المعركة، وعلى وجه السرعة طلب الرئيس اجتماعاً عاجلًا بالقيادات الأمنية في مبنى الوزارة».
إفراج
وعلى صعيد منفصل قال مصدر أمني يمني إنه «تم الإفراج عن الصحافية الهولندية جوديث سبيخل وصديقها بوديان برندسن المختطفين، منذ الثامن من يونيو الماضي»، مضيفاً أن الخاطفين أطلقوا سراح الهولنديين في منطقة مجاورة للسفارة الهولندية، وهما في حالة بدنية جيدة، فيما قال مصدر في وزارة الداخلية لـ «البيان» إن الخاطفين تركوا المرأة وصديقها في منطقة مجاورة لمبنى السفارة الهولندية بصنعاء، بعد أن يئسوا من إمكانية الحصول على الفدية.
وأضاف المصدر أنه «وفق المؤشرات الأولية فإن الرهينتين كانا محتجزين في صنعاء ونتيجة للطوق الأمني المفروض على العاصمة حال دون نقلهما إلى خارج المدينة، ولما رفضت مطالبها، التي نقلت عن وسطاء قبليين، تم رميها بالقرب من السفارة»، مؤكداً «أن الخاطفين أطلقوا سراح الهولنديين يوم الأحد الماضي وتركاهما في منطقة مجاورة للسفارة الهولندية، وهما في حالة صحية سيئة وأنهما سيغادران صنعاء اليوم الأربعاء متوجهين إلى هولندا، بعد أن التقيا الرئيس عبد ربه منصور هادي».
واختطفت يوديت وزوجها من الحي، الذي يسكنانه بصنعاء يونيو الماضي على يد مجهولين لم تعرف هويتهم، ولم تعلن السلطات حالياً تفاصيل صفقة الإفراج أو هوية الخاطفين.
توتر أمني
أمنياً، قتل جنديان في محافظة حضرموت في هجوم استهدف نقطة عسكرية في منطقة بن عيفان بمديرية وادي العين وحوره، بعد يوم على مقتل ثلاثة من عناصر القاعدة في غارة نفذتها طائرة أميركية من دون طيار.
وقال مـصدر أمني إن مسلحين يعـتقد أنهـم مـن اتبـاع القاعدة هاجموا نقطة عسكرية، ما تسبب بمقتل جنديين وجرح آخرين، وفروا في الوادي.
فشل
استمرت المواجهات بين جماعة الحوثيين المسلحة ومسلحين سلفيين في محافظة صعدة، بعد فشل لجنة وساطة كلفها الرئيس هادي بإيقاف المواجهات. وقال الناطق باسم السلفيين سرور الوادعي إن الحوثيين شنوا هجوماً عنيفاً على دماج، ابتداءً من عصر أمس. البيان
