الجامعة العربية: انتهاكات لحقوق الإنسان تحدث باسم الربيع العربي

شدد رئيس لجنة حقوق الإنسان بجامعة الدول العربية عبدالرحيم يوسف العوضي وهو مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون القانونية على أهمية أعمال الاجتماع الثالث للجنة الخبراء القانونيين لإعداد مشروع النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان التي أقرتها القمة العربية بالدوحة في قطر شهر مارس الماضي، متوقعًا أن يتم إقرار النظام الأساسي في القمة العربية المُقبلة بالكويت مارس 2014 معتبراً أن «هناك الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت وتحدث باسم الربيع العربي» على حد قوله.

وقال، على هامش مشاركته بالاجتماع الذي بدأ أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ورأسه مدير الإدارة القانونية بوزارة الخارجية القطرية أحمد الحمادي، بحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ان هذا الاجتماع يأتي استكمالًا لسلسلة الاجتماعات السابقة؛ لوضع نظامٍ أساسي لمحكمة حقوق الإنسان العربية، مشيرًا إلى أن تلك المحكمة مهمة، وتأتي في وقتٍ مناسب بالنسبة للدول العربية.

وأضاف: «هناك ميثاق عربي لحقوق الإنسان وقَّعت عليه الدول العربية كافة، وصادقت عليه حتى الآن 14 دولة عربية، والتزمت هذه الدول التي صادقت على الميثاق العربي لحقوق الإنسان بتقديم تقارير دورية كل فترة معينة، يتم مناقشتها وإصدار توصيات وملاحظات حول مدى التزام هذه الدول التي صادقت على الميثاق العربي لحقوق الإنسان على الالتزامات الواردة على الميثاق العربي لحقوق الإنسان، ومن ثم تقوم لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان بنشر هذه الملاحظات والتوصيات على نطاق واسع».

وردًا على سؤال لـ«البيان» عن ما يسمى «الربيع العربي» وهل يمكن أن يعزز فرص حقوق الإنسان في الدول العربية، استطرد العوضي: «لا أعتقد ذلك.. وقد يكون لنا وجهة نظر في ما يسمى بالربيع العربي ولا أعتقد أن الكثير من الأشياء التي حصلت في موضوع ما يسمى الربيع العربي تتفق مع مسار حقوق الإنسان، ولكن بالعكس هناك الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت وتحدث باسم الربيع العربي إذا شئت أن تسميه كذلك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات