أضرموا النار في مركبات ومدرّعات وأنباء عن مقتل طالب

الأمن يتدخل لإنقاذ جامعة الأزهر من عنف «الإخوان»

صورة

استدعى رئيس جامعة الأزهر د. أسامة العبد الأجهزة الأمنية للتدخل والسيطرة على الوضع داخل حرم الجامعة، بعدما اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة وطلاب الإخوان في محيط الجامعة، أمس، حيث أضرم طلاب الإخوان النيران في مركبات ومدرعات تابعة لقوات الأمن المركزي.

وادعى اتحاد طلاب جامعة الأزهر، بحسب ما نقلت عنه قناة «الجزيرة» القطرية، أن أحد الطلاب قتل وأن عشرات أصيبوا إثر إنهاء الأمن لتظاهرات طلبة الأزهر، فيما قالت وزارة الداخلية إن قواتها دخلت الجامعة، واعتقلت عدداً من مثيري الشغب.

وقال العبد إن إدارة الجامعة اجتمعت مع قوات الأمن لمناقشة ما يجري في الجامعة من عنف وشغب من قبل طلاب الإخوان.

وأكد مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، أن القوات دخلت جامعة الأزهر بعد إبلاغ رئيس الجامعة. وأضاف أن حوالي 200 طالب من طلبة الجامعة المنتمين لجماعة الإخوان، تجمعوا وقاموا بقطع الطريق أمام الجامعة، وإعاقة الحركة المرورية، والتعدي على المواطنين، وقوات الشرطة بالحجارة، وزجاجات المولوتوف، ما تسبب في حدوث تلفيات في مركبات للشرطة، وعدة إصابات بين قوات الأمن.

وأضاف المصدر، في بيان رسمي، أن القوات اتخذت إجراءاتها ونجحت في تفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع، وتمكنت من إعادة تسيير الحركة المرورية، وإعادة الطلبة إلى داخل الحرم الجامعي، لكنهم واصلوا أعمال الشغب، بالتعدي على منشآت ومرافق الجامعة وإحداث تلفيات بالعديد من السيارات الخاصة بالعاملين.

متابعة

ووصل اللواء أسامة الصغير، مدير أمن القاهرة، إلى محيط جامعة الأزهر، لمتابعة أحداث المواجهات بين الشرطة وطلاب الإخوان بعد حرق 4 سيارات للأمن المركزي.

وكثفت قوات الأمن تواجدها بـ3 اتجاهات ناحية بوابة كلية الطب وطريق النصر، وشارع المخيم الدائم، فيما اعتلى طلاب الإخوان أسوار مبنى كلية الطب، وألقوا الزجاجات الفارغة والحجارة على الأمن، ما أدى إلى تحطيم عدد من السيارات بشارع المخيم الدائم، وتمركزت 10 مدرعات أمن مركزي أمام نادي مدينة نصر الرياضي.

وتقدمت مدرعات القوات المسلحة من محيط ميدان رابعة العدوية إلى محيط شارع النصر، وقطعت العشرات من طالبات الأزهر بكلية الدراسات الإسلامية شارع يوسف عباس.

ووقعت مناوشات بين طالبات الإخوان وقائدي السيارات بسبب قطع الطريق، بينما وصلت بعد ذلك تعزيزات أمنية وسيارات الأمن المركزي ومدرعة للسيطرة على الموقف.

تصميم

وأوضحت مصادر جامعة الأزهر أن الدراسة مستمرة رغم محاولات طلاب الإخوان تعطيلها وإثارة الطلاب الذين حرصوا على مواصلة الدراسة، وانتظموا في محاضراتهم، وأشارت إلى أن مجالس التأديب مستمرة للطلاب المخالفين للوائح الجامعة والمدينة الجامعية.

في غضون ذلك، قام العشرات من طلاب الإخوان بجامعة عين شمس بوقف حركة المرور بشارع الخليفة المأمون المقابل للبوابات الرئيسة للجامعة، وذلك بعد أن قام أفراد الأمن الإداري بإخبار الطلاب بأن الحرم الجامعي مراقب بالكاميرات وأنه في حالة أي أحداث شغب سيتم إلقاء القبض على هؤلاء الطلاب.

وقام الطلاب بإطلاق العشرات من الصواريخ والشماريخ بالطريق ما تسبب في حالة من الشلل المروري بميدان العباسية.

وأكد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، خلال زيارة له إلى أسيوط، أن أعمال العنف الذي تشهده الجامعات هو مخطط من قبل أعضاء جماعة الإخوان المحظورة لإثارة القلق والبلبلة قبل الاستفتاء على الدستور.

 

تأجيل محاكمة «المرشد» وآخرين في قضية البحر الأعظم إلى 11 فبراير

أجلت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمود سامي كامل، أمس، نظر أولى جلسات محاكمة عدد من قيادات جماعة الإخوان المحظورة، ومن بينهم المرشد محمد بديع إلى جلسة11 فبراير، للاطلاع واستدعاء الشهود، مع استمرار حبس المتهمين، فيما تستأنف غداً محاكمة بديع و34 متهماً آخرين من بينهم نائبا المرشد خيرت الشاطر ورشاد البيومي، بتهمة التحريض على القتل.

وكانت بدأت أمس ثاني محاكمة لبديع و14 من قيادات الجماعة متهمين بالتحريض على العنف، وبينهم، محمد البلتاجي، وعصام العريان، وعاصم عبد الماجد (هارب)، وصفوت حجازي، وعزت صبري حسن، وأنور علي حسن، والحسيني عنتر محروس، وهشام إبراهيم كامل، وجمال فتحي يوسف، وأحمد ضاحي محمد، وعزب مصطفى مرسي، وباسم كمال عودة، وأبو الدهب حسن محمد، ومحمد علي طلحة، الذين يحاكمون مع مرشدهم بتهمة التحريض على أحداث عنف واشتباكات وقعت في منتصف يوليو الماضي في منطقة البحر الأعظم في محافظة الجيزة (جنوبي القاهرة) بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين من جهة والأمن والأهالي من جهة أخرى، أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص. وجرت المحاكمة بحضور المتهمين ومن بينهم بديع، الذي يظهر للمرة الأولى منذ القبض عليه، فجر العشرين من أغسطس الماضي.

وسمحت السلطات المصرية لعدد من الصحافيين المصريين بحضور الجلسة.

محاكمة جديدة

في غضون ذلك، تستأنف غداً محاكمة بديع و34 متهماً آخرين من بينهم نائبا المرشد خيرت الشاطر ورشاد البيومي، بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين، أمام مقر مكتب الإرشاد بضاحية المقطم، في نهاية يونيو الماضي، التي قتل فيها ثمانية متظاهرين.

 

25

أعلن مسؤول قضائي أن النيابة العامة المصرية أحالت الناشط علاء عبد الفتاح و24 آخرين إلى محكمة الجنايات بتهم تتصل بتحديهم لقانون التظاهر.

وقال المحامي العام لنيابات وسط القاهرة وائل شبل إن التهم شملت السرقة بالإكراه «لذلك أحيلوا إلى محكمة الجنايات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات