رئيس وزراء المعارضة أكد أن «القاعدة» بلاحاضنة شعبية

أحمد طعمة: «جنيف 2» لن يكون مؤتمراً تفاوضياً

فابيوس مستقبلاً طعمة في باريس أ.ف.ب

أفاد رئيس حكومة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد طعمة أن مؤتمر جنيف2 سيكون مؤتمراً إجرائياً، حيث ستنفذ روح اتفاقية مؤتمر جنيف1 الضامنة والمتضمنة لرحيل النظام بكل رموزه، مؤكداً في لقاء مع الجالية السورية في باريس الليلة قبل الماضية عدم وجود حاضنة شعبية لتنظيم القاعدة في سوريا، مطالباً المجتمع الدولي بالدعم اللازم لمحاربتها.

وفي حين، أكد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أن الدعوات لحضور مؤتمر جنيف2 ستوجه في 20 الجاري. قال د. طعمة أن الهدف من مؤتمر جنيف 2 تنفيذ جنيف 1 الذي يتضمن رحيل النظام بكل رموزه، لافتاً إلى أن الوفد الذي سيذهب إلى مؤتمر جنيف2 سيكون وفداً متنوعاً يعبر عن كل مكونات المعارضة السورية بما فيها هيئة التنسيق التي ستمثل بعضو على الأقل.

نفي

ونفى طعمة انسحاب الجبهة الإسلامية من قيادة أركان الجيش الحر مثلما هو الحال في الائتلاف الوطني، نافياً صحة ما يروج من ادعاءات وترويج إعلامي، معتبراً أن الأجواء الجامعة بين كل من قيادة الأركان والائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة مع الجبهة الإسلامية هي أجواء يسودها الحوار والتفاهم المتبادل.

على صعيد متصل، لفت طعمة إلى أن ما يدفع الشباب في سوريا للانضمام إلى تنظيم القاعدة هي حالة «العوز» التي بات يعيشها السوريون في ظل حالة القمع والحصار والتجويع.

وأسهب د. طعمة في شرح الصعوبات التي تعترض عمل الحكومة المؤقتة، مبدياً تعجبه من التخاذل الدولي حيال القضية السورية، لافتاً إلى «أن الحكومة المؤقتة لا تستطيع أن تفتح حساباً بنكياً خاصاً بها».

رغبة دولية

وفي سياق حديثه، أشار طعمة إلى وجود رغبة دولية، ومنذ بداية الثورة، بعدم إسقاط النظام مع رغبة بحل سياسي يتضمن بعض التنازلات السياسية التي تحمي بقاء النظام بمؤسساته الأمنية وسياساته واستراتيجيته.

وفيما يخص نقطة عدم الاعتراف الرسمي من قبل المجتمع الدولي بالحكومة المؤقتة، شرح الطعمة أن المبررات التي يدفع بها المجتمع الدولي للمحاججة حيال عدم الاعتراف، تتجسد في كون الحكومة المؤقتة ليس لها شعبية على أرض الواقع، نافياً صحة هذه الادعاءات، مؤكداً أن عدم توافر الدعم وتوفير الإمكانيات اللازمة هي السبب الجوهري الذي يحول دون أن تحوز الحكومة على رضى وقبول غالبية السوريين.

توفير الدعم

ولفت طعمة إلى أن «توفير هذا الدعم والإمكانيات سيوفر بدون أدنى شك أجواء استقرار ونجاح للحكومة المؤقتة، وبالتالي للثورة السورية وأحقية قضاياها المصيرية».

وحول الدعم الذي تتلقاه الحكومة المؤقتة، تحدث رئيس الحكومة المؤقتة عن ضعف الإمكانيات وافتقار الحكومة حتى للإمكانيات اللازمة لطاقة تشغيل الحكومة، لافتاً إلى أن الوعود بقيت مجرد وعود لم تترجم إلى واقع مادي ملموس.

وقام د. أحمد الطعمة بزيارة رسمية للجمهورية الفرنسية التقى خلالها وزير الخارجية الفرنسية فابيوس وعدد من المسؤولين الفرنسيين، ورافقه وفد رسمي ضم عدداً من الوزراء منهم وزير الطاقة الدكتور إلياس وردة، بالإضافة لوزير المالية الدكتور إبراهيم ميرو وزير الإدارة المحلية د.عثمان بديوي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات