مراقبون يشيدون بفوز السيسي بـ «شخصية العام»

وصف مُحللون، فوز القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بـ«شخصية العام» في الاستطلاع الذي أجرته مجلة «تايم» الأميركية، على أنه يُفشل المخططات الدولية لجماعة الإخوان، ويُعد رسالة مباشرة للمجتمع الدولي، تؤكد على أن ما شهدته مصر في يونيو الماضي هي «ثورة شعبية حقيقية»، كلَّلتها القوات المسلحة المصرية بالنجاح، وليس «انقلابا عسكريا» كما يُروج إليه عناصر وأعضاء التنظيم الإخواني.

وبحسب مراقبين، فإن فوز السيسي يعد «صفعة قوية» لمُخططات الجماعة المحظورة، ومُحاولاتها الجادة من أجل استدعاء التدخل الأجنبي في الشؤون المصرية؛ للانتصار إلى الأجندة الإخوانية، ومطالب أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، بعودة ما يسمونه بـ«الشرعية»، خاصة في ظل تبني الجماعة خطابًا سياسيًا دائم الدعوة والتحريض للتدخل الأجنبي للانتصار للمخططات الإخوانية.

تكذيب عملي

كما أن فوز السيسي يُعد «تكذيبا» عمليًا لما يُروج إليه «الإخوان» من كونهم أصحاب شعبية في مصر، وكون الفريق السيسي قد قاد «انقلابًا» عسكريًا ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، وخاصة أن الفريق السيسي بذلك الفوز الذي اعتبره مُحللون «فوزًا مستحقًا» أكد على شعبيته داخل وخارج مصر، وكشف عن مبايعة ودعم الكثيرين له، بما أهله للفوز، بل والتفوق على أبرز وأشرس منافسيه في ذلك الاستطلاع وهو رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

ومن جانبه، اعتبر الناطق الإعلامي باسم حركة إخوان بلا عنف (المنشقة عن التنظيم الإخواني) حسين عبد الرحمن، في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن فوز السيسي يضع الجماعة في وضع «مُحرج للغاية».

 دعم قوي

اعتبرت حملة «كمل جميلك» الهادفة إلى ترشيح الفريق السيسي للانتخابات الرئاسية ذلك الفوز بمثابة دعم هائل له، إذ أوضح أمين عام الحملة بشير حمد، أن فوز السيسي يعكس مدى حب الناس له..

ويؤكد أنه جدير بثقة المصريين، وأنه الشخصية الأوفر حظًا، والتي يصاحبها توافق وطني، مؤكدًا على كون أنصار الرئيس المعزول من أعضاء جماعة الإخوان، سخروا كافة إمكانياتهم من أجل إفساد التصويت، ودفع النتيجة في اتجاه وزير الدفاع التركي، إلا أنهم فشلوا في ذلك فشلاً ذريعًا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات