مؤامرات «إخوانية» لإسقاط استفتاء الدستور

اعتاد التنظيم الإخواني خلال الفترة الأخيرة الترويج لصورٍ وأخبارٍ تخص الحكومة المصرية وبخاصة وزارة الداخلية والدفاع، إضافة إلى مواد فيلمية مفبركة تهدف تشويه تلك المؤسسات، من أجل النيل من الحراك الثوري الذي شهدته القاهرة في 30 يونيو، وما ترتب عليه من خريطة طريق أشرفت على وضعها القوات المسلحة المصرية بمشاركة قوى سياسية وثورية.

واستمرارًا لتلك الحملات الهادفة لتشويه السلطات المصرية عبر نشر أخبار مُفبركة عنها، بدأ أنصار التنظيم الإخواني المحظور بنشر مواد مغلوطة أو زائفة عن الدستور المصري الذي انتهت لجنة الخمسين من تعديلاته، من أجل حض المصريين على التصويت ضده أو مقاطعة الاستفتاء، تنفيذًا للمخطط الإخواني الهادف لعرقلة خريطة الطريق.

وتداول أنصار الجماعة المحظورة مواد خاطئة ومزورة بشأن سلطات رئيس الجمهورية، وكذلك سلطات المؤسسة العسكرية وحقوقها في الدستور بقصد تشويهه، على الرغم من أن لجنة الخمسين قامت من جانبها بإتاحة نسخة الدستور لوسائل الإعلام التي بادرت بدورها بنشرها عبر الصحف والمواقع المختلفة، إلا أن أنصار الجماعة المحظورة يحاولون استغلال عدم وعي البعض وخاصة من الأميين والبسطاء.

مخطط إخواني

وكانت تقارير إعلامية كشفت عن مُخطط إخواني بالتعاون مع بعض الدول الأجنبية لإفساد الاستفتاء على الدستور والدفع ببطلان لجنة الخمسين من أجل إثارة الجدل، مؤكدةً أن تظاهرات القوى الثورية أمام مجلس الشورى احتجاجًا على مادة مُحاكمة المدنيين عسكريًا مؤخرًا كانت واحدة من حلقات ذلك المُخطط، في وقت أكدت مستشارة الرئيس لشؤون المرأة سكينة فؤاد أن مصر «تتعرض إلى عددٍ كبير من المؤامرات الداخلية والخارجية التي تهدف إلى إسقاط 30 يونيو». وأشارت إلى أن هذه المؤامرات «لم ولن تتوقف، وأن جميع الجهات عليها أن تضع في حسبانها هذه المؤامرات، حتى لا تتصرف بصورة غير حكيمة، تؤدي إلى تنفيذ هذه المخططات الخارجية من دون إدراك».

منافحة للدستور

وفي موازاة ذلك، فإن صُناع الدستور الحالي من أعضاء لجنة الخمسين قد نافحوا عما ورد بذلك الدستور، مؤكدين على كونه قد وفّر العديد من المواد المستحدثة التي تجاهلها دستور العام 2012 الذي سيطر الإخوان عليه، مُطالبين جموع المصريين بالنزول للمشاركة في الاستفتاء، والتصويت بـ«نعم» لنصرة ثورة 30 يونيو، في ظل تربص الإخوان ومخططاتهم التي تدبرها جماعة الإخوان وبعض القوى الخارجية، لإفساد عملية الاستفتاء، وبالتالي تشويه صورة الثورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات