اشتباكات بين مصلّين ومستوطنين في «الأقصى»

اندلعت، أمس، اشتباكات في باحات المسجد الأقصى المبارك، عندما تصدى المصلون لاقتحام نحو 20 مستوطناً المسجد، بقيادة الحاخام المتطرف إيهودا غليك.

وقال شهود عيان: إن الاشتباكات وقعت عندما حاول شبان ومرابطون التصدي لاقتحامات المستوطنين، في ظل انتشار كثيف لقوات الاحتلال.وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال أبعدت عدة فلسطينيين عن باحات «الأقصى» بالقوة، منهم مدير نادي الأسير في مدينة القدس المحتلة ناصر قوس.وكانت منظمة «أمناء من أجل الهيكل»، التي تضم مجموعة من حاخامات اليهود ومقرها القدس، قد دعت إلى اقتحام المسجد الأقصى أمس، فيما دعت الحركة الإسلامية في أراضي 48 منذ الليلة قبل الماضية الجماهير للاحتشاد والرباط في المسجد لصد كافة محاولات اقتحامه.

إنارة الشمعدان

وبحسب بيان لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث، فإن عشرات المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية أناروا الليلة قبل الماضية، «شمعدان الهيكل» المزعوم قبالة المسجد الأقصى على بعد أمتار من الجهة الغربية للمسجد، وذلك بعد فشلهم في إدخال الشمعدان إلى داخل المسجد خلال ساعات النهار.ووضع المستوطنون الشمعدان، الذي أحضروه خصيصاً من العاصمة الإيطالية روما، في ساحة البراق المطلة على حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى)، تمهيداً لنقله إلى داخل المسجد في أقرب فرصة.

ودعت المؤسسة الأمة الإسلامية والعالم العربي والفلسطينيين جميعاً إلى «الوقوف عند مسؤولياتهم للتصدي لمخططات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي، في هذه اللحظة الفارقة والمفصلية في تاريخ قضية الأقصى ومدينة القدس». ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية يقوم بها مستوطنون متطرفون، تحت حراسة مشددة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، الأمر الذي يثير حفيظة الفلسطينيين، ويسفر عن اندلاع مواجهات بين الطرفين.

 

انتفاضة جديدة

رجح رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، أمس، أن يكون الفلسطينيون قد أصبحوا على أبواب انتفاضة جديدة، محذراً من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتهويد مدينة القدس. وقال هنية: إن «ما يواجهه الواقع الفلسطيني شبيه ببوادر انتفاضة الحجارة التي نعيش ذكراها الـ26». يو.بي.آي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات