باولو بورتاس: سوريا مأساة القرن الـ21

أطلقت منظمات إنسانية نداءات من أجل مساعدة اللاجئين السوريين الذين فروا من النزاع، في وقت وصف نائب رئيس الوزراء البرتغالي باولو بورتاس في حوارٍ أجراه في لشبونة مع وفدٍ إعلامي إماراتي، كانت «البيان» جزءًا منه، وصف ما يحصل في سوريا بأنه «مأساة القرن 21»، حيث شدد على الحل السياسي فيها.

وقال بورتاس رداً على سؤال بشأن موقف بلاده من الأزمة السورية وخاصةً الجدل بشأن مسألة التخلص من ترسانة النظام الكيماوية إن «البرتغال تؤكد على الدوام على الحل السياسي في سوريا التي يمكن وصف أزمتها بأنها مأساة إنسانية كبرى في القرن 21، لا تضرب مثلاً جيداً للمجتمع الدولي».

وأضاف: «أعتقد أن علينا أن نتحلى بالأمل بشأن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لخلق الظروف الملائمة لانتقال سياسي وتدمير الترسانة الكيماوية.

 إن الأزمة لا تتعلق بسوريا فقط، بل إن ما يؤثر في سوريا يرتد على المنطقة بشكلٍ فوري، وخاصةً دول الجوار، وهذا لربما ما يجعل الحل السياسي صعباً. وعلى أية حال، أجدد تأكيدنا في المساهمة في حل سياسي، وباستطاعتي أن أقول إننا إن أردنا أن نفهم مواطنينا أننا نعيش في عالمٍ جيدٍ، فعلى المجتمع الدولي أن يفعل شيئاً ما بخصوص سوريا».

ومع قرب حلول فصل الشتاء، أطلقت منظمة أوكسفام نداء من اجل مساعدة اللاجئين السوريين الذين فروا من النزاع. وقالت المنظمة غير الحكومية، في بيان، إن «أوكسفام تطلق نداء مساعدة جديدا للاجئين السوريين المتضررين من الأزمة السورية، وتحذر من زيادة المخاطر الصحية التي يتعرضون لها مع قدوم أشهر الشتاء القارسة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات