واشنطن تلتزم بتدمير آمن للكيماوي والرياض تشدد على تنفيذ الحظر

أكدت السعودية أهمية تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية انطلاقاً من سياستها الرامية لنزع جميع أسلحة الدمار الشامل، في ظل رقابة دولية صارمة وفعالة، ووفقاً للفقرة الأولى من ديباجة الاتفاقية، في وقت أكدت واشنطن التزامها بدعم جهود تدمير الأسلحة الكيميائية السورية بأكثر الطرق أماناً وفاعلية. وشددت الأمم المتحدة على أهمية تعاون جميع الأطراف من أجل إنجاح مهمة تدمير الأسلحة الكيماوية السورية.

وقالت السعودية إن «التزامها بالاتفاقية واهتمامها بتنفيذها على المستويين الوطني والدولي هو امتداد لسياستها الهادفة للإسهام بفعالية في جهود حظر جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها».

كلمة

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها سفيرها لدى مملكة هولندا والمندوب الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عبدالله بن عبد العزيز الشغرود، أول من أمس، أمام الدورة الـ18 لمؤتمر الدول الأطراف في المنظمة، وأوردتها وكالة الأنباء السعودية (واس). وقال السفير السعودي إن عدم إتمام تدمير المخزونات من الأسلحة الكيميائية يٌعد مصدر قلق للجميع. من جهتها، أكدت الولايات المتحدة التزامها بدعم جهود المجتمع الدولي لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية بأكثر الطرق أماناً وفاعلية، معلنة عن تحضيرها سفينة مجهزة بأحدث التكنولوجيا لدعم جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هذا الصدد.

وذكرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي أن «الولايات المتحدة ملتزمة بدعم جهود المجتمع الدولي لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية بأكثر الطرق أماناً وفاعلية». وأضافت «لقد عرضنا ونحن نجهز حالياً سفينة أميركية مزودة بتكنولوجيا نظام التحليل بالماء لدعم جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية». وتابعت «نحن على اتصال وثيق بالمنظمة وبشركائنا الدوليين، وما زلنا واثقين بقدرتنا على تحقيق إنجازات التدمير التي حددتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية».

تعاون

إلى ذلك، أكدت منسقة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، سخريد كاخ، أهمية التعاون الكامل من قبل جميع الأطراف للتأكد من الوفاء بجميع المواعيد النهائية، وإنجاح مهمة تدمير الأسلحة الكيمائية السورية. وقالت كاخ، إن هذا الأسبوع كان منتجاً جداً، حيث عقدت لقاءات مثمرة مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ونائبه فيصل المقداد وفريقه، مشيرة إلى أن الفريق الأممي يستمر في البناء على هذا التعاون المثمر من أجل تنفيذ الهدف المشترك، ألا وهو التخلص من الأسلحة الكيميائية. وشددت على أن «التعاون الكامل من جميع الأطراف أمر ضروري، ليس فقط لدواع أمنية، لكن أيضاً للتأكد من الوفاء بجميع المواعيد النهائية بالشكل المخطط له».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات