سفينة أميركية جاهزة لتدمير الكيماوي السوري في عرض البحر

الأمم المتحدة تملك أدلة على ارتكاب الأسد جرائم حرب

أعلنت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي أول من أمس للمرة الاولى أن هناك أدلة «تشير إلى مسؤولية» الرئيس السوري بشار الأسد في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا، في حين أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها أعدت سفينة لتدمير الكيماوي السوري في عرض البحر، بالتزامن مع تقدم لقوات المعارضة المسلحة في بلدة معلولا في جبال القلمون.

وقالت بيلاي خلال مؤتمر صحافي: إن لجنة التحقيق حول سوريا التابعة لمجلس حقوق الإنسان «أعدت كميات هائلة من الأدلة حول جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. والأدلة تشير إلى مسؤولية على أعلى مستويات الحكومة بما يشمل رئيس الدولة».

من جانب آخر قال مسؤول دفاعي أميركي: إن الحكومة الأميركية بدأت في تزويد سفينة بمعدات لتمكينها من تدمير بعض من الأسلحة الكيماوية السورية في البحر.

وقال المسؤول شريطة عدم نشر اسمه: إنه يجري تزويد السفينة «كيب راي» بنظام تم تطويره حديثا وصممته وزارة الدفاع الأميركية لتحييد العناصر المستخدمة في الأسلحة الكيماوية.

وأفادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تشرف على التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية في الاسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة عرضت تدمير بعض من العناصر على سفينة أميركية وأنها تبحث عن ميناء بالبحر المتوسط يمكن تنفيذ هذا العمل به. وقالت الناطقة باسم مجلس الامن القومي الأميركي كاثلين هايدن في رسالة عبر البريد الالكتروني أول من أمس: إن «الولايات المتحدة ملتزمة بدعم جهود المجتمع الدولي لتدمير الاسلحة الكيماوية السورية من خلال اكثر الوسائل الممكنة أمانا وكفاءة وفاعلية»، مضيفة أن «الولايات المتحدة مازالت واثقة من أن بإمكاننا تنفيذ النقاط الرئيسية التي حددتها منظمة حظر الاسلحة الكيماوية لتدميرها».

ميدانياً أحرز مقاتلو المعارضة السورية خلال الساعات الماضية تقدما داخل بلدة معلولا المسيحية في ريف دمشق، وسيطروا على القسم القديم منها بعد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ ثلاثة أيام، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني: «سيطر مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب مقاتلة على القسم القديم من بلدة معلولا بعد اشتباكات مع القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني استمرت أياما»، موضحاً أن السيطرة تمت ليلا وقد تخللتها معارك عنيفة بين الطرفين.

وقال مصدر أمني سوري في دمشق: إن مجموعات المعارضة المسلحة ألقت إطارات محشوة بالمتفجرات من التلال التي توجد فيها عند مرتفعات البلدة في اتجاه مواقع القوات النظامية داخل البلدة، ما اضطر هذه القوات الى التراجع. وتقدم مقاتلو المعارضة في اتجاه وسط البلدة.

في محافظة القنيطرة دارت اشتباكات عنيفة على محور خان ارنبة - الصمدانية في منطقة الجولان، بحسب المرصد، في حين أكد ناشطون أن الثوار غنموا من النظام ثلاث دبابات وعربات للرشاشات في المعارك التي ذهب ضحيتها عدد من جنود النظام.

إلى ذلك عثرت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي أمس على شظايا قذيفة هاون تم إطلاقها من الأراضي السورية وسقطت قرب قرية مجدل شمس في المنطقة التي تحتلها إسرائيل في هضبة الجولان.

وقال جيش الاحتلال: إن أحد مواطني مجدل شمس أبلغ بسقوط القذيفة بالقرب من محطة وقود.

وفي وقت لاحق أطلقت نيران من أسلحة خفيفة من الأراضي السورية باتجاه دورية للجيش الإسرائيلي قرب معبر القنيطرة عند خط وقف إطلاق النار في الجولان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات